كيف نجح الشبشالي في إخراج حزب البام بإقليم صفرو من سباته العميق وضربات الخصوم جعجعة بلا طحين
حرية بريس
من اجل تشريح واقعي بعيدا عن المزايدات السياسية لحزب الإصالة والمعاصرة بإقليم صفرو فإن الأرقام على مستوى الإقليم تظهر أن امتداد الحزب ضعيف ولايشكل تلك الهالة التي يحاول البعض الترويج لها فمن خلال 23 جماعة اغلبها يترأسها حزبي العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي ويتبعهما حزب الاستقلال ثم الحركة الشعبية فيما البام يترأس جماعة وحيدة هي اغزران.
منذ التحاق رجل الفلاحة السيد الشبشالي إدريس إلى حزب الأصالة والمعاصرة بصفرو من اجل المنافسة على المقاعد الثلاثة المخصصة للإقليم أثار الكثير من القيل والقال وطريقة اشتغاله وهنا لابد أن نشير إلى ان البام عرف ديناميكية التحرك في كل مناطق الإقليم واستطاع من خلال مناورات سياسية مشروعة استقطاب أسماء وازنة من أحزاب أخرى شكلت لبنة أساسية بإعلان أن حزب الأصالة والمعاصرة قادم بقوة وان هناك استقالات محدودة بعدما لم يستطيعوا مجاراة الرؤية الجديدة “ورينا اش عندك ” وهنا يجب التذكير إن حزب الاحرار بصفرو يعيش على إيقاع استقالات بالجملة لأكثر من 50 مناضلا .
البعض يتساءل بكل حيادية أن مجيء الشبشالي إدريس الرجل “ربي أعطاه من الفلاحة كرشوا خاوية ولا دار شي حاجة دارها من الحلال ماشي من السياسة بحال شي وحدين ” وانه استطاع أن يستقطب أسماء لها وزنها السياسي من خصمه الاتحادي وقيدوم البرلمانيبن بصفرو إدريس الشطيبي الذي بات يفقد “جوكيرات” الانتخابات لصالح الشبشالي الذي يدرك أن حزب الأصالة والمعاصرة لكي يستعيد عافيته يجب أن تكون هناك دماء جديدة لكي يفيق من سباته العميق وبتنا نسمع التحاقات واستقطابات ستكون من نتائجها القريبة ربح أغلب مقاعد غرفة الفلاحة بصفرو وتصدر المشهد السياسي من خلال ترؤس جماعات باسم البام مستغلا ضعف حزب العدالة والتنمية والجمود الذي يعرفه الاتحاد الاشتراكي والصراعات الداخلية التي يعيشها الحركة الشعبية.
وان كانت هناك أصوات تحاول فرملة المسار المتصاعد البام بدعوى أن هناك استقالات لغياب الديموقراطية و هذا الكلام مردود عليه باعتبار أن المستقلين ليس لهم ذلك الوزن السياسي الذي يستطيعون فيه قلب المعادلة السياسية في المحطات الانتخابية بينما الواقع يظهر أن حزب البام في عهدهم لم يحصل على مقعد برلماني ومن ثلاثة وعشرين جماعة استطاعوا الفوز برئاسة جماعة واحدة و هذا ما يتضح أن تلك الاستقالات “جعجعة بلا طحين “.
