هكذا ربح المنسق الإقليمي للأحرار بفاس رشيد الفايق معركته مع العدالة والتنمية وفي جعل حزبه لاعبا أساسيا في اللعبة السياسية
حرية بريس خاص
في الوقت الذي مازالت بعض الأحزاب السياسية تعيش على وقع اجتماعات وأخد صور للتروبج الوهمي بعيدة عن الواقع المعاش نجح رشيد الفايق المنسق الإقليمي لحزب الاحرار بفاس ورئيس جماعة أولاد الطيب والنائب البرلماني عن المنطقة الجنوبية في استقطابات على مستوى الإقليم ستشكل دفعة قوية في تشكيل المشهد السياسي.
واغلب الأسماء التي استطاع رشيد الفايق ضمها لمشروع اغراس من حزب العدالة والتنمية بعدما أدركت ان سفينتها مع المصباح كان عبارة عن أضغات احلام والبحث عن الأوهام في ظل انعدام رؤية واصحة لتنمية المدينة ورغم أن محاولة تكسير عزبمة رئيس جماعة أولاد الطيب لا تنتهي بالرقي بساكنتها في العيش الكريم وإحداث كل المرافق العامة بعيدا عن المزايدات السياسية لأن رئيسها ابن المنطقة ويعرف معاناتها ومشاكلها ولعل إحداث صفحة فيسبوكية لتبخيس مجهودات الجماعة والسلطات المحلية من أشخاص ينتمون إلى البيجيدي يعطي صورة واضحة عن عقلية لا تؤمن إلا باللعب تحث الطاولة وفي عتمة الليل في الوقت يعمل رشيد الفايق في واضحة النهار بسياسة البحث عن أشخاص لديهم رصيد جماهيري ليشكلوا قيمة مضافة للحزب وللساكنة و هذا حقه الدستوري .
يسير حزب التجمع الوطني للأحرار بفاس بخطى ثابثة في الاستحقاقات الجماعية والبرلمانية المقبلة بعدما أصبح في ظرف سنوات قليلة أي بعد أن أصبح رشيد الفايق منسقا إقليميا لاعبا أساسيا في اللعبة الأساسية بفعل تحرك المنسق الإقليمي بكل الاتجاهات والاعتماد على سياسة الاستقطابات “جوكيرات” وتراجع شيوخ الحزب إلى الوراء بعدما لم يقدموا المنتظر منهم بفعل محدودية شعبيتهم أولا وانحسار مهمتهم في التجمعات الصغيرة التي لاتسمن ولاتغني من جوع وفشلهم الذريع في الانتخابات الأخيرة حيث كانت النتائج كارثية .
جماعة أولاد الطيب تبقى عصية على أي حزب كيفما كان بفعل العمل الجبار الذي قام به رئيس جماعة أولاد الطيب رشيد الفايق الذي أخرجها من جماعة قروية إلى جماعة تحمل كل متطلبات الحياة حيث باتت تضم مشاريع كبرى وابناك واستثمارات في المجال العقاري ومدارس واعدادية ومقاولات صغرى ومتوسطة وطرقات لا يمكن أن تجدها بمدينة فاس وباتت جماعة أولاد الطيب قبلة للفاسيين بعدما أصبحت مدينة فاس في عهد العدالة والتنمية قرية بامتياز .
