قراءة في المشهد السياسي بمولاي يعقوب..نموذج حزب الحركة الشعبية ومنسقها الإقليمي كمال لعفو والرهانات الغائبة

حرية بريس خاص

بات المشهد السياسي بإقليم مولاي يعقوب يعرف ديناميكية وحركة قد تغير المشهد السياسي بفعل تبعثر كل الاوراق في ظل رؤية غير واضحة المعالم بفعل استقطابات لمنتخبين لايرون الالتزام باللون السياسي شيئا مقدسا.

وقراءة في المشهد السياسي بمولاي يعقوب الذي يتكون من فسيفساء من الألوان أهمها العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية والاستقلال واخيرا التجمع الوطني للأحرار الذي يحاول أن يضع موطئ قدم في الإقليم.

وبداية لتشريح الواقع مع حزب الحركة الشعبية الذي يتخذ السنبلة شعار له ومع منسقه الإقليمي الشاب كمال لعفو الذي يشغل النائب الأول لرئيس جماعة عين الشقف وبرلماني عن لائحة الشباب والذي قام بتحالف مع العدالة والتنمية لتسيير الشأن المحلي بعد احتلاله المرتبة الثالثة في الانتخابات الجماعية الأخيرة.

جماعة عين الشقف كباقي الجماعات الترابية تعتمد على القبلية حيث يتداخل فبها الولاء العائلي بنسبة كبيرة رغم استقبال الجماعة لوافدبن جدد قد يقلبون هذه المعادلة مستقبلا ويبقى الشاب كمال لعفو رغم محدودية تجربته السياسية ورئاسته لإحدى المصالح لم تشكل القيمة المنتظر منها ورغم ذلك فإن التحالفات المقبلة بجماعة عين الشقف هي الكفيلة لرسم الخطوط العريضة لمن سيتولى تسيير الجماعة ولا أحد بمكن يتكهن بالمستقبل في ضوء عدم وجود التزام أخلاقي حزبي واقعي ويبقى الترحال في آخر لحظة نقط القوة لمن يعرف كيف يقلب المعادلة في اللحظات الأخيرة.

إقليم مولاي يعقوب له مقعدين في البرلمان في آخر الاستحقاقات عادت لكل من جواد الدواحي عن حزب الأصالة والمعاصرة ومحمد بن يوسف عن حزب العدالة والتنمية وفي ظل وجود أسماء قوية تبقى فرص السيد كمال لعفو في الفوز بأحد المقعدين مهمة صعبة إن لم نقل مستحيلة وذلك لاسباب كثيرة أهمها أن امتداد حزب الحركة الشعبية على مستوى الإقليم ليس بالقوة المرجوة بالإضافة إلى أن منطقة عين الشقف تعرف نزول أكثر من مرشح يضعف حظوظ حزب السنبلة في التصويت بكثرة على ابن المنطقة بفعل تشتت الأصوات وسيرا على نفس المنوال افتقادهم القدرة على عرض سياسي جذاب وبات على مناضلي الحركة بالمنطقة النزول إلى الشارع لنسج الثقة ببن السياسي والساكنة وتجاوز النظرة التقليدية للشباب كفئة لا تصلح إلا لتأثيث المهرجانات والتجمعات الخطابية وكونهم أرقاما انتخابية لا اقل ولا أكثر وقبل كل هذه المعطيات ترميم البيت الداخلي لأنها المعركة الحقيقية لأي نجاح في الاستحقاقات المقبلة .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...