عندما لاتستحي جنرالات الجزائر..الملك محمد الخامس والشعب المغربي مسيرة دعم لا محدود لكفاح الشعب الجزائري
الانهيار الكبير التي تعيشه الدولة الجزائرية وعدم تحقيق طموحات مواطنيه رغم وجود موارد مالية ضخمة من النفط والغاز بسبب القبضة الحديدية لجنرالات العسكر التي تدير شؤون البلاد .
ولأن نجاحات المغرب بقيادة عاهل البلاد الملك محمد السادس داخليا وخارجيا يثير هلع العسكر الجزائريين ولعل آخرها تحرير معبر الكركرات من مرتزقة وعصابات البوليساريو التي تمول من طرف الدولة الجزائرية في الوقت الذي يعيش الشعب الجزائري الذي نكن له كل الحب والمودة تحث عتبة الفقر .
الحكمة والتروي لقائد البلاد الملك محمد السادس جعلت أغلب دول العالم تقف مع خطوات المغرب في مواقفه العادلة ورغم المحاولات البئيسة من جنرالات الجزائر لفرض كيان وهمي لإيجاد منفد بحري على المحيط الأطلسي متناسين فضل المغرب في الوقوف بجانبهم من اجل معركة الاستقلال عن فرنسا التي كانت تعتبر الأراضي الجزائرية تابعة لها .
وقد قام المغفور له الملك محمد الخامس بدعم قضية الجزائر ومساندته لنيل استقلالها باحتضان قادة الثوار الجزائريين ومدهم بالسلاح وفتح الحدود المغربية في وجه المجاهدين الجزائريين وجعل من أراضيها ومدنها قواعد خلفية للثورة وبدأ تهريب الأسلحة عبر التراب المغربي إلى داخل الجزائر بالإضافة إلى وضع مغاربة متطوعين تحث تصرف جيش التحرير الوطني و هذا ما دفع بالرئيس المؤقت للحكومة الجزائرية السيد فرحات عباس إلى زيارة الرباط، وصرح قائلًا: “إن الجزائر هي المغرب وإن تضامننا أبدي”.
ويبقى التاريخ أكبر شاهد على الدور العظيم للملك محمد الخامس والشعب المغربي في مؤازرتهم ونصرتهم لإخوانهم الجزائريين في معركة الاستقلال الذي تحقق سنة 1962.
