العدالة والتنمية بفاس عندما تصبح توأمة المدن إنجازا كبيرا فإننا نعيش إفلاسا عاما وهل ذكر محاسن من سبقوكم جريمة لا تغتفر

حرية بريس خاص

في الوقت الذي لا يجد مجلس جماعة فاس حرحا في محاولة الالتفاف على فشله في تسيير شؤون العاصة العلمية عبر تبريرات واهية تؤكد بالملموس أن العاصمة العلمية أضاعت إلى حد الآن خمس سنوات عجافا دون أن يرف لهم جفن أن عاصمة 12 قرن تعيش على وقائع تراجع كبير على جميع المستويات وان من استأمناه عليها بات اليوم يتكلم من برج عاجي ضاربا كل حكايات النضال الوهمي في زمن المعارضة عرض الحائط وبات حلم المواطن الفاسي أن يرى من إنجازاتكم على الأرض شيئا واقعيا وعلى ذكر الواقعية فقد استضافت إذاعة فاس الجهوية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، الدكتورة إلهام الوالي في برنامجها الأسبوعي صوت المرأة باعتبارها رئيسة لجنة العلاقات العامة والشراكة بجماعة فاس ونائبة رئيس لجنة التنمية الاقتصادية والإجتماعية والثقافية والبيئية بمجلس جهة فاس مكناس ورئيسة المركز الصحي بحي النرجس وبدل أن تتكلم على ارقام ومنجزات تصنع الفارق عمن سبقهم في التسيير اتجهت للحديث على أن فاس لها الريادة على الصعيد الوطني من حيث العلاقات الخارجية والتوأمة على الصعيد الدولي وهذا الكلام فيه اجحاف وجحود لمجلس فاس السابق الذي كان يترأسه حميد شباط الذي عمل على توأمة فاس مع بقية مدن العالم أولا للدفاع عن قضية المغاربة الأولى وهي الصحراء المغربية والاستفادة من الخبرة الأجنبية كحضور 15 مهندس من بولونيا ومشاريع ثقافية كالمكتبة الوسائطية واستقدام حافلات للنقل العمومي داخل المدينة من مدينة مونمبولي الفرنسية مجانية واللائحة طويلة فلتخبرنا الاخت الكريمة متى كانت التوأمة عنوانا للإنجازات وهل ذكر محاسن من سبقوكم جريمة لا تغتفر ولكن عندما يكون الإفلاس العام في مدينة اسمها فاس فيجب أن نبحث عن قشة من الوهم بكون اسمها توأمة .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...