جماعة اولاد ميمون بإقليم مولاي يعقوب معاناة الساكنة في غياب مشاريع تنموية تفك العزلة عنهم

حرية بريس

الحديث عن جماعة أولاد ميمون بإقليم مولاي يعقوب حديث ذو شجون فالمعاناة القاسية للساكنة لا تنتهي من عدم وجود بنية تحتية وغياب مسالك طرقية تفك عزلتهم عن مركز الجماعة سيما في فصل الشتاء حيث تعيش الساكنة ظروفا إنسانية قاسية في غياب مشاريع تنموية للجماعة هذه الأخيرة اخلفت وعدها حتى فبما يخص دار الشباب الوحيدة التي تعرفها الجماعة فإن مسؤولي الشأن المحلي إلى حدود الأن لم يتم إدخال عداد كهربائي لدار الشباب التي تعتبر المتنفس الوحيد للساكنة التي تأسست سنة 2007 عاما أن الرئيس التزم أمام لجنة إقليمية لوزارة الشبيبة والرياضة سابقا بإدخال العداد الكهربائي.

ويبقى التساؤل الكبير الذي يطرح نفسه من أجل عداد كهربائي لا يساوي حبر ورق لم يستطع الرئيس توفيره فكيف سيقوم باوراش تخرج الساكنة من عزلتها “ولا حادكين في الناس تكولكوم السيد الرئيس “.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...