من يتحمل مسؤولية عدم جاهزية ملعب الحسن الثاني في بداية الموسم الحالي وضياع حلم الصعود
حرية بريس خاص
ما وصلت إليه أحوال الرياضة بفاس يندى له الجبين وخاصة كرة القدم حيث لم يجد فريقا المغرب الفاسي والوداد الفاسي ملعبا لاستقبال الفرق الزائرة وبات الإستجداء بمدن صغيرة كصفرو وتازة وازرو وأخيرا مكناس التي أعلنت رفضها القاطع لاستقبال المغرب الفاسي الذي كان سيلعب ضد شباب الجسيمة في بطولة القسم الثاني مما أدى إلى تأجيلها.
فاس بكل تاريخها والقابها الرياضية ليس لديها ملعب بعد إغلاق مركبها وخصوعه للإصلاحات ويبقى التساؤل الكبير حول ملعب الحسن الثاني التي أعلن إدريس الأزمي عمدة مدينة فاس، سابقا ان الأشغال المتعلقة بإصلاح ملعب الحسن الثاني وتجهيزه يعرف سيرورة تصاعدية وأن فرق مدينة فاس ستتمكن من استغلاله بداية الموسم الرياضي الحالي وفي الوقت التي اعتبر العمدة ان سنة 2019 هي سنة اوراش بالعاصمة العلمية بات حلم صعود المغرب الفاسي او الوداد الفاسي الى القسم الاول في خبر كان بعدما أصبحت ملزمة باللعب خارج الميدان وهذا ما يعني ضياع نقط كثيرة في جدول الترتيب.
كان على جماعة فاس وهي تقوم بإعادة الحياة إلى ملعب الحسن الثاني الذي يعتبر معلمة رياضية إلى استنفار كل مجهوداتها ليكون جاهزا في بداية الموسم ولتستفيد منه الفرق الرياضية الفاسية وغير ذلك فهو العبث بعينه بعدما أصبح الصعود إلى القسم الاحترافي الأول سرابا .
