إيقاف راتب الكاتب الإقليمي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس هل هي بداية تسخينات انتخابية من طرف العدالة والتنمية

حرية بريس خاص

بعد سبات عامين وبدون مقدمات أقدم السيد عمدة فاس السيد الازمي على إيقاف الراتب الشهري للكاتب الإقليمي لنقابة لاتحاد العام للشغالين ابلهاظ إدريس باعتباره موظفا جماعيا وقبل الدخول في حيثيات هذا القرار ونتائجه يجب التذكير ببعض الأمور الغير الطبيعية للسيد العمدة .

بعد انتخاب السيد ابلهاظ إدريس كاتبا إقليميا لنقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس لأكثر من عامين تفرغ للعمل بالنقابة باعتبار أن الدراع النقابي لحزب الاستقلال بفاس أكبر النقابات ومشاكله تحتاج إلى التواجد الاني ولمدة سنتين والأمور كانت تسير طبيعية دون مشاكل والسيد ابلهاظ يستلم راتبه لكن بعد المناوشات النقابية أجبرت العمدة على إيقاف راتب الكاتب الإقليمي فجأة والتساؤل المطروح اين كان السيد العمدة ومن معه لمدة عامين نحن أمام حالتين هدر المال العام ام استعمال الشطط في السلطة وهذا ما سيذهب اليه الكاتب الإقليمي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس في الدعوى المقرر رفعها أمام القضاء.

المواجهة بين العمدة وابلهاض

مند استلام السيد ابلهاظ مقاليد نقابة الاستقلاليين بفاس وهو يقوم بنقد لتجربة العدالة والتنمية في تسييرهم للشأن المحلي بالعاصمة العلمية أنهم لم يكونوا في مستوى طموحات الساكنة واخفقوا في ان يشكلوا قيمة مضافة بل العكس هو الذي وقع المدينة تراجعت بشكل مخيف إلى الوراء على جميع الأصعدة وفي عيد الشغل بينما كانت تستعرض نقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس قوتها التنظيمية كان منظر نقابة العدالة والتنمية التي اطرها الوزير الداودي بفاس شبه خالية وهنأ أدرك اخوان بنكيران ان ترؤس موظف جماعي لنقابة الاستقلاليين لم يكن حملا وديعا كما تصوروه مما جعل أول المواجهات المباشرة في ملف سوق الخضر والفواكه حيث طالب الكاتب الإقليمي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس بإعادة هيكلة السوق ومحاربة الأسواق العشوائية وهنا يتعرض السيد ابلهاظ لتهديد مبطن من عمدة فاس الذي اعتبر أن هذه الأمور التي يطالب بها الموظف الجماعي إدريس ابلهاظ مآلها القضاء وطالبه باستفسار في مهلة لا تتعدى 48 ساعة وخاصة ان مكتب المسير بدأ رسالة الاستفسار بعيدا عن المهنية والموضوعية إلى السيد ابلهاظ إدريس محرر بالدرجة الثانية بجماعة فاس بينما الواقع ان تلك الاحتجاجات والانزلاقات الخطيرة التي يعرفها سوق الجملة والفواكه والتي تم الوقوف عليها من طرف السيد ابلهاظ بصفته كاتبا إقليميا لنقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس وليس موظفا جماعيا واللعب على تلك الحبال لاتقدم ولاتؤخر من أجل إيجاد الحلول والخروج من عنق الزجاجة اللهم ان كان السيد العمدة ومن معه يريدون الوصاية على نقابة لها جذور تاريخية لا تؤمن بانصاف الحلول .

توقيف راتب الكاتب الإقليمي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس لن يمر مرور الكرام والأيام المقبلة ستعرف مواجهات مباشرة بين الاستقلاليين الذين خبروا الحروب والضرب تحث الحزام ويدركون جيدا ان هذه الضربة وستليها ضربات اخرى هي تسخينات سياسية مع اقتراب الانتخابات الجماعية والبرلمانية وان افول حزب العدالة والتنمية في ظرف وجيز من تسييرهم للشان العام المحلي والاحتقان السياسي التي تعرفه العاصمة العلمية هو سبب هذا الهجوم المبرر على قيادي نقابي استقلالي اما عمدة فاس الذي يدرك أن تراجع شعبية المصباح في فاس وعدم الوفاء بالوعود التي أعلنوا عنها في حملتهم الانتخابية فاس تستحق أفضل بات البحث عن ضحية لتعليل فشلهم وهذه المرة لن يكون إلا الدراع القوي لحزب الاستقلال نقابة الاتحاد العام للشغالين بفاس


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...