بعد فشل الانقلاب الأول على رشيد الفايق التماسيح والعفاريت يعودون بانقلاب جديد ومناضلي الحزب نحن مع الشرعية

حرية بريس خاص

من كان يتصور أن حزب التجمع الوطني للأحرار بفاس سيعرف انزلاقا خطيرا على مستوى القرارات الفوقية فحسب نسخة توصلت بها حرية بريس تم تعيين السيد التهامي الوزاني مسؤولا عن هيكلة الحزب بفاس الشمالية هذا القرار الذي اعتبره جميع مناضلي الحزب بالعاصمة العلمية عبث سياسي ومراهقة متأخرة لبعض السياسيين الذين لا يهمهم المشروع الكبير للحزب الذي اكتسب المصداقية بين الشباب خصوصا مند ان تقلد السيد رشيد الفايق مسوؤلية مدينة فاس كمنسق إقليمي فبتنا نسمع عن التحاقات بالجملة من جمعيات تمثل المجتمع المدني وكفاءات …..وكانت عملية التواصل التي قام بها ونهجه لسياسة الباب المفتوحة للجميع ناجحة استطاع بها جعل حزب الحمامة لاعبا سياسيا رئيسيا في فاس بعدما كان في الامس القريب حزبا ميتا لاروح فيه.

لماذا الانقلاب على الشرعية؟؟

رجوعا إلى الماضي إلقريب فمند انتخاب السيد رشيد الفايق تعرض لمؤامرة داخلية حاولت إزاحته كمنسق إقليمي وسيناريو الانقلاب كان في فندق بوسط فاس وتم استدعاء البعض لازاحة الفايق من مهمته لكن الخطة لم تنجح عندما تدخل الفايق في اللحظات الأخيرة ليفر المسؤول عن المخطط الجهنمي والمدعوم من اهل الجبل .

المخطط الثاني بتعيين السيد التهامي مكلفا بهيكلة الحزب بفاس الشمالية في وجود منسق إقليمي شرعي يعتبر انقلابا ابيض على مشروع اغاراس اغاراس الذي جاء به الحزب والذي يعني على أرض الواقع انسحابات من الحزب وتقزيمه .

لماذا كل هذه الحرب على رشيد الفايق؟؟؟

لأنه بكل بساطة استطاع في ظرف وجيز ان يصبح أيقونة الحزب بجهة فاس مكناس وان يصبح لاعبا سياسيا في معركة كسر العظام مع العدالة والتنمية في غياب المنسق الجهوي للحزب الذي تراجع إلى الوراء.

ويبقى التساؤل الكبير بهذا التعيين الغريب وكما قيل فاس والكل في فاس ماذا لو قدم مناضلي الحزب بفاس استقالتهم على هذا التنصيب للسيد التهامي بعيدا عن الأعراف الحزبية والديموقراطية الداخلية وخاصة ان جميع مناضلي الحزب يعتبر أن قرار السيد عبو هو إساءة للقاعدة التجمعية وانهم وراء المشروعية التي يمثلها رشيد الفايق وغير ذلك عبث سياسي ستكون عواقبه على انحدار الحزب.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...