إستمرار استهداف بعض الوجوه البارزة في العمل الحقوقي
ما الغرض من استهداف الحقوقيين بالمغرب
هل استهداف الحقوقيين طريقة المفسدين لتكميم الافواه، أم أسلوب لردعهم وتخويفهم، عملا بمقولة” لا أرى ولا أسمع ولا أتكلم، إذ نجد ظاهرة متابعة الحقوقيين تزداد يوما بعد يوم، بتلفيق تهم لا أساس لها من الصحة لغرض في نفس يعقوب، منه زرع الاشاعة وتلطيخ سمعتهم أمام الرأي العام، والتشكيك في مصداقية أطارهم الحقوقي، بتهمة فساد أخلاقي أو القدف او السب بتسخير وسائل المعلومات الحديثة لنشر الاشاعة بالعالم الافتراضي، بتهم وصلت بعظها ادراج المحاكم .
ها نحن اليوم أمام ضحية الانسانية وقول الحق والوقوف في وجه الفساد والمفسدين، إنه الأمين العام للشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام بالمغرب، الذي يشهد له في الساحة الحقوقية بالطيبوبة، وحسن الاخلاق، والتواضع، والتضحية لمساعدة المحتاجين والمستضعفين، والوقوف في وجه المستبدين، بفض خصاله ومصداقيته انخرط حوله و تحت لواء إطاره الحقوقي بالمغرب العديد من الحقوقيين، بكل بقاع العالم حتى أضحى يشكل بمواقفه النزيهة وجرأته وثقافته وفصاحة لسانه، خطر على بعض الجهات التي تحاول المس منه ومن إطاره، بتسخير سيدة مدمنة على الكحول ومطلقة من ستة رجال لتهديده والالتحاق به اينما حل وارتحل بهدف تشويه الاطار وزرع الفتنة في المنخرطين وكسر قوته، بخراجاتها بالعالم الافتراضي وقدفه بأقبح النعوت ومحاولة التشكيك في مصداقيته للراي العام، ورغم كل محاولتها التي بآت بالفشل لمدة تزيد عن سنة، ها هي اليوم تضع شكاية مغرضة أمام القضاء بتهمة الاغتصاب كمحاولة منها لابتزازه وتشويه سمعته، فمن يا ترى وراء هذه السيدة ومن اليد الخفية التي تحركها وتسعى جاهدة لكسر إطار حقوقي يشهد له بالنزاهة؟ والى متى سيبقى الحقوقي مستهدف في بلاد الحريات .
