عندما يتهم القيادي بالعدالة والتنمية بفاس السرغيني الصحفيين بالصحافة الصفراء لانهم مارسوا حقهم في نقل المعلومة بمهنية للشارع فذلك شرف نفتخر به

حرية بريس محبوب يوسف

من حق أي كان موقعه ،الرد على مقال صحفي اعتقد فيه ان صاحبه جانب الصواب ،ولان عصر المعلوماتيات أعطى سبلا كثيرة لايصال صوت “المتضرر ” الى العموم وهذا ما سار عليه السيد السرغيني رئيس مقاطعة المدينة ،ورئيس مجموعة جماعات الترابية لجنان السبيل الذي كان نجم دورة مجموعة الجماعة بدون منازع حيث قامت فئة من من احياء مولاي عبد الله، والمشور فاس الجديد ،والمدينة القديمة، باحتجاجات على سلوك الرئيس فيما يخص تدبير مرفق جنان السبيل حيث كالت له اتهامات بكونه رفع شعار الاقصاء من بطائق الانعاش كل من لم يقدم الولاء للعدالة والتنمية، وعاينت الجريدة امرأة في أرذل العمر وأرملة، ومعيلة لأسرة تعاني الهشاشة والفقر المدقع كانت مكلفة بالمرحاض الموجود في جنان السبيل لمدة سنين قبل ان تجد نفسها في الشارع رغم ان هذه السيدة لم تستفد من بطائق الانعاش وكان محصولها اليومي مما يجود به زبائن المرحاض ….

وعودة لموضوع الرد ،اختار الرئيس احدى المواقع الالكترونية بفاس ليرد على اتهامات المنتفضين ،ومستشار بمجموعة الجماعات الترابية جنان السبيل السيد رشيد الفايق وهو في نفس الوقت رئيس جماعة اولاد الطيب، ونائب برلماني عن فاس الذي كال اتهامات خطيرة في تسيير هذا المرفق العمومي فيما يخص المستفيدين من بطائق الانعاش، والصفقات ولأن دور الصحافة هي نقل المعلومة للشارع الفاسي اولا والوطني، فقد حجت اغلب المنابر الإعلامية المحترمة الذي يجمعها اولا إيصال الخبر ،بعدما بلغ لعلمهم ان هناك احتجاجات ستكون في دورة المجموعة وإذ نفاجئ ان السيد السرغيني رئيس مقاطعة المدينة ،ورئيس مجموعة جماعات الترابية لجنان السبيل الذي من المفروض ان يكون حكيما في تصريحاته اتجاه الصحفيين الذين غطوا الحدث ،واتهمهم بالصحافة الصفراء والتي تعني السيد الرئيسt الممارسات القائمة على أساس الابتزاز في العمل الصحفي، واختلاق القصص المثيرة، والمبالغة المسيئة، وتحريف الكلام عن مواضعه،أين نحن من هذا؟؟؟!

قامت الصحافة التي غطت الحدث بكل مهنية وجدارة، ورقية كانت او الكترونية في نقل ماحدث بكل واقعية، وأخذت تصريحات من بعض المحتجين فهل اختلقت هذه الصحافة قصصا من الخيال؟او حرفت الكلام عن موضعه للترويج للأكاذيب والخرافات ؟وهل قام اَي صحفي بابتزازكم؟ لا ياسيدي الرئيس ،الفيديوهات موجودة ونقلت كما هي ،ولَم تُفبرك ووصلت الحقيقة كماهي للعموم .

الحقيقة أوجعتكم السيد الرئيس ولَم تجدوا الا الصحافة لتكيلوا لها اتهامات مجانية ،ما انزل الله بها من سلطان ،وتتهمنا بما ليس فينا ولتعلم السيد الرئيس ان دور الصحفي ليس التطبيل، والإشادة بمنجزاتكم التي لم نرى منها اَي شيء على واقع الارض ،اللهم الإنجازات التي تركها سلفكم حميد شباط عمدة فاس السابق، وكم كان الشارع يتمنى على الأقل ان تحافظوا وتصونوا ما تركه لانه إرث الفاسيين اولا ،وأخيرا، وان تكملوا مشاريعه التي بقيت كحائط المبكى “اكبر مكتبة بفاس” ،وليس توزيع القفة الرمضانية بالجملة التي لاتسمن ولاتغني من جوع.

ان الهجوم على الصحفيين هو وسيلة الضعفاء، وهنا لابد ان ارجع الى الوراء قليلا سيدي الرئيس لتذكيركم بما وقع للصحفي محمد الزوهري الذي أهين بمكتب السيد العمدة الازمي لان قلمه كان ينتقد كل هفواتكم ،وهذا دور الصحفي في كشف الحقائق، وليس تلميع صورة السياسي،ورجوعا الى التاريخ القريب عندما كان حزب الاستقلال يسير الشأن المحلي للعاصمة العلمية كان يتعرض الى وابل من الانتقادات الشديدة وعلى كل الاصعدة، والميادين ولَم نسمع لحميد شباط يوما ان اطلق عبارة الصحافة الصفراء على احد ،وهنا يجب تذكيركم السيد الرئيس انه لو كانت لكم الشجاعة الكافية لاعلنتم عن ندوة صحفية تكشفون بها مايخالج صدوركم، وكنت ستجد كل الاعلاميين آذانا صاغية لكن اخلفتم اللحظة التاريخية.

السيد الرئيس المحترم السرغيني من حق الصحفيين ان يقرؤوا تجربتكم ،وتجربة العدالة والتنمية بفاس ليست بعيون ناقدة فقط، ولكن ناقضة أيضا.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...