عواصف رعدية بأزرو، تعري عن هشاشة البنيات التحتية.

 

حرية بريس سوكني عمر

يشهد اقليم افران عامة، و مدينة أزرو خاصة عواصف رعدية منذ الأسبوع الماضي، إذ فتحت مواقع التواصل الاجتماعي جدلا واسعا حول هشاشة البنيات التحتية، و قدرة المجلس الجماعي لمدينة أزرو على التعامل مع هكذا كوارث طبيعية.

ساعة واحدة من الأمطار الغزيرة، كانت كافية لتحول مدينة أزرو إلى بركة مائية كافية لتجعل بعض الأسر معزولة عن العالم سيما بحي الصباب و زنقة تالبابوت و التي كادت مياه أحد مجاري قنوات الصرف الصحي أن تبتلع مسنا لولا تدخل رجولي من أحد جيرانه لينقذه من فيضانات خلفت حالة من الرعب و الغضب في أوساط المواطنين الذين لم يستوعبوا كيف أن ساعة من المطر كانت قادرة على تحويل المدينة الى هاته الوضعية.

لعل هاته الأمطار الغزيرة التي مرت مساء يومه الثلاثاء حتمت على ضرورة وضع خطط استعجالية و استباقية للتعامل مع هذه الحوادث الطبيعية خصوصا و أن هذه الأخيرة لا تخبر عن تاريخ وقوعها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...