اتهامات المعارضة لرئيس جماعة قرية با محمد جعجعة بلا طحين

حرية بريس
جعجعة بلا طحين  يمكن ان يصلح عنوانا عريضا لاتهامات المعارضة بقرية بامحمد تاونات لرئيس الجماعة الهاني اسماعيل بتهمة التزوبر في اوراق رسمية وصخ اموال لجمعية بدون وجه حق.
“الرئيس معتقل” هكذا تناسلت الشائعات في ظرف وجيز في قرية با محمد  وان صك اتهام المعارضة للرئيس لايقبل الشك وان التحقيق في محكمة الاستئناف بفاس مع رئيس الجماعة بتهم المعارضة  سوف يؤدي به  الى السجن لامحالة ولأن القضاء المغربي العادل لايؤمن الا بالبراهين والأدلة فقد ظهر من الوهلة الاولى ان المعارصة أخطأت العنوان وان تلك الاتهامات لامحل لها من الأعراب وان الرئيس  استمع اليه كقضية عادية ورجع إلى مقر عمله وكان على المعارضة ان تتجه اولا الى المحكمة المختصة وذلك لسببين:
اولا: ان ميلغ 6 ملايين سنتيم  التي تتهم المعارضة الهاني اسماعيل بتمريرها بطريقة غير قانونية مررت في حساب الجمعية وصرفت بطريقة شرعية لا غبار عليها وليست هناك اي نية لاي اختلاس مادام الرئيس يصرح انه لديه كل الوثائق اين ذهبت تلك الاموال وذلك عن طريق محاسب قانوني .
ثانيا: ان الدورة العادية التي مررت فيها تلك المنحة صوت فيها المعارضة والاغلبية بنفس الاصوات 13 مقابل 13 ولان الرئيس لم يصوت ليس امتناعا ولكن باعتباره  رئيس الجمعية المستفيدة من المنحة والمعارضة تقول ان هذا البند كان يلغى حسب القوانين المعمول بها وتناسوا ان هناك القوانين المؤسسة للجماعات المحلية وليست القوانين الداخلية التي تبقى ثانوية .
تساؤل البعض لماذا قامت المعارضة بشكاية في محكمة الاستئناف بفاس تتهم فيها الرئيس يمنح جمعية 6 ملايين سنتيم والكل يعلم ان تلك الجمعية ليست بجمعية فنية للرقص الشرقي والراب وانما هي جمعية دار الطالبة التي تقدم كل المعونة لطالبات العلم التي تعيش الهشاشة والفقر وكان الاحرى بالمعارضة بعيدا عن الحسايات السياسية الضيقة ان تدعم مثل هذه المشاريع الانسانية لانهم ابناء المنطقة أولا وأخيرا لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ولله في خلقه شؤون.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...