استياء عارم داخل أوساط مدينة فاس تجاه التهمة الملفقة لإمام مسجد
استياء عارم داخل أوساط مدينة فاس تجاه التهمة الملفقة لإمام مسجد بمنطقة بنسودة والخطيب ووالواعض والمرشد الديني المعروف بحسن سيرته وأخلاقه الحميدة ورقيه عن الشبهات التي قد تنسب اليه ، لاسيما أن هذا الرجل تخرج على يديه ألاف طلبة القرأن الذين يشغلون أئمة بمساجد كل ربوع المملكة ، رجل معروف بأواصر صداقته المتينة مع كل ساكنة منطقة بنسودة والمناطق المجاورة لها ، بحيث أن هذا الأخير منذ التسعينيات وهو إمام وخطيب ينشر قيم التسامح والتعايش والفكر الإسلامي المعتدل والذي يؤرق بعض المحسوبين على تيار السلفية الجهادية بعلقتهم الأساسية بنسودة ، مما دفعهم مرات عديدة لمحاولة الإيقاع به والنيل من كرامته وسمعته ، تقدموا بشكايات كثيرة ضده لقائد المنطقة ووقعت عوارض متعددة لإيقافه من إمامة المسجد وغلق مؤسستة القرأنية التي تعرف إشعاعا كبيرا بدعوى أنه رجل صوفي وطقوسي مبتدع ينشر الفكر الصوفي الذي يناقض الفكر الوهابي ويلقى إستحسان كبير عند الشباب المثقف والفاعل داخل المدينة ، الرجل المعروف بشساعة علمه وإحاطته بالعلوم الشرعية والأنصاص القرآنية بشهادة أئمة مدينة فاس يتعرض لما سماه الغالب الأعم من متتبعي الملف بالمؤامرة التي تحبك ضد الرجل وهناك جهات تلعب وراء الكواليس وتحاول أن تمارس الضغط عليه للإعتراف بما ينسب اليه ومشاع أن هناك جهات نافذة من أسرة المدعية ، التي تلعب دور الضحية بنت لا يتجاوز سنها 9 سنوات التحقت بالمؤسسة قبل ثلاث أيام فقط من يوم تقدم والدها الملتحي بالشكاية ، وصرح أمام مسمع ومرآى رجال الأمن بالولاية أنه يريد تربية الطقوسيين والقبوريين وقد أخد الملف منحى صراع السلفية والصوفية ومن المنتضر أن تكون وقفة احتجاجية حاشدة لنصرة الإمام المتهم لاسيما بعد تأكد أن الملف تصفية حسابات لا غير مع رجل يقف في حناجر أصحاب الفكر الوهابي
