شاب بفاس يمارس الجنس مع حسناء جميلة وفي الٱخير يكتشف أن معشوقته ماهي إلا رجل والشرطة تدخل على الخط


محبوب يوسف:حرية بريس
لم يكن يتصور أن ليلته الحمراء ستصبح سوداء وستصبح ذكرى يتندر بها كل من عرف خيوطها التي جمعت مابين الدراما في نهايتها والكوميديا في مسارها.
وتعود الحكاية إلى أن أحد الشبان بفاس أراد أن يقضي ليلة حمراء كان قبل كل شيء الذهاب من حانة إلى حانة “باش يسخن راس ويحيد لحشومة” وهذا ماكان وفي منتصف الليل أمسك بسيارته وبدأ يتجول في الأحياء الراقية وبعد لحظات وجيزة ظهرت له حسناء ممشوقة القوام وجميلة في العشرينات من العمر وبعد أن تفاهموا على كل شيء أخدها إلى المنزل وهو ثمل دخلا الفراش لكن الحسناء كانت أعطته بالدبر بدعوى أنها تحب الجنس من الخلف وهذا ماكان لكن بعد برهة حاول أن يمارس معها الجنس من المكان الطبيعي لكنها كانت تمانع وفي لحظة استرخاء أطلق العنان ليديه لرحم الحسناء وإذ به يفاجؤ بأن له قضيب ذكري وفي تلك اللحظة طارت عن عينيه الغشاوة وبدأ يسب المثلي يضربه وأخرجه من المنزل بشارع الجيش الملكي وبدأ يتعاركان وإذ بالشرطة تعتقلهما بدعوى إزعاج السكان والفساد وقد تم تقديمهما إلى العدالة لتقول كلمتها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...