دموع وهدايا في حفل توديع السيد الوالي السابق لجهة فاس

فاس: يوسف محبوب

لم يتمالك بعض الموظفين بولاية جهة فاس ومعهم بعض الفعاليات المدنية  المحلية، أنفسهم حينما أذرفوا الدموع خلال حفل توديع الوالي السابق وتنصيب الوالي الجديد على جهة فاس مكناس. بعض هؤلاء تأثروا على الخصوص أثناء الكلمة التي ألقاها السيد محمد الدردوري الوالي السابق الذي تم تعيينه على ولاية جهة بني ملال خنيفرة.

وتسلم الوالي السابق مجموعة من الهدايا أثناء حفل التنصيب من عدة فعاليات جمعوية وسياسية، كان أبرزهم السيد رشيد الفايق رئيس جماعة أولاد الطيب والمنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي منح هدية عبارة عن طبق نحاسي ولوازمه. وأكد السيد الفايق في تصريح ل”حرية بريس” أن السيد الوالي السابق رجل تواصل بامتياز ويتعامل مع كل الفعاليات بمسافة واحدة، وكانت أبوابه مفتوحة دائما في وجه الجميع. متمنيا للسيد الوالي الجديد التوفيق في مهامه الجديدة لما يخدم مصلحة المواطنين بجهة فاس مكناس

ورأى بعض المتتبعين للشأن المحلي أن تأثر بعض المواطنين لتوديع السيد الدردوري، يعود إلى “العلاقة الإنسانية” التي طبعت تعامله مع رؤساء المصالح الترابية وموظفي ولاية الجهة منذ تنصيبه واليا على جهة فاس،

فضلا عن قدرته على الإنصات والتجاوب مع جملة من الانشغالات التي عبرت عنها الفعاليات المدينة بالمدينة، إلى جانب ما نُسب له من “مجهودات” في محاربة الجشع العقاري واستتباب الأمن بالمدينة، ومساهمته في إعادة التهيئة الحضرية لمجموعة من الأحياء السكنية، وكذا موقف السلطات الولائية اتجاه الانتخابات المهنية والجماعية الأخيرة، وهو الموقف

الذي اعتبره الكثير من الملاحظين “إيجابي”، بحيث لم يسجل بشأنه  تجاوزات من شأنها المس بنزاهة هذه الانتخابات بجهة فاس.

وكان الوزير المنتدب في الداخلية، السيد الشرقي الضريس، قد أشرف  على حفل تسليم السلط بين الوالي السابق والوالي الجديد سعيد زنيبر. وخلال هذه المناسبة، أكد الضريس أن الوالي الجديد تنتظره تحديات كبرى، منها مهمة المحافظة على النظام العام  والسهر  على أمن وسلامة المواطنين في أرواحهم وممتلكاتهم ومواجهة التحديات الإرهابية ومحاربة مختلف أنواع الجرائم المهددة للنظام العام، داعيا إياه إلى معالجة الانشغالات الأساسية لسكان المدينة، من خلال  العمل على تفعيل الدور الدستوري للولاة، المتمثل في مساعدة رؤساء الجماعات الترابية على تنفيذ المخططات والبرامج التنموية، وممارسة الرقابة الإدارية لأداء الجماعات الترابية، فضلا عن التنسيق بين مهام المصالح اللامركزية للإدارات العمومية، مع تنفيذ وتطبيق القانون الجاري به العمل.

وبعدما أشاد الوزير المنتدب في الداخلية بالعمل الجبار الذي قام به الوالي الدردوري بفاس، ونيله  شرف تعيينه واليا مجددا على جهة بني ملال خنيفرة بعدما كان واليا سابقا على جهة بني ملال أزيلال، طالب (الضريس)  الوالي

الجديد زنيبر بالتفاني من أجل حل مشاكل ساكنة جهة فاس مكناس، والعمل على تنزيل مفهوم الجهوية الجديدة، مع نهج المقاربة الأمنية للسهر على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...