ملكة أفلام البورنو أشرس مدافع عن إسرائيل ضد انتفاضة السكاكين
حرية بريس:متابعة
يوميا، ومنذ أسبوعين، تواصل الأميركية جينّا جيمسون، وهي “ملكة أفلام البورنو” على المستوى الدولي، دفاعها المحموم عن إسرائيل في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية، بحيث تغرد باستمرار على تويتر أمام 652 ألف متابع لحسابها الذي أنشأته في 2009.
نجمة الأفلام الإباحية السابقة جينّا جيمسون، التي تقيم في مدينة “بيفرلي هيلز” بلوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا، متحمسة للدولة اليهودية بتغريدات مستمرة، بحسب ما كتبت “يديعوت”، وتغريداتها تتسم بكره شديد للفلسطينيين وللرئيس الأميركي باراك أوباما.
واعتنقت جينّا، المولودة في 1974، اليهودية بمنتصف يونيو الماضي، وكانت “من أنشط المنتجين للأفلام الإباحية في العالم”، بحيث أنتجت 187 فيلما، أخرجت 4 منها بنفسها، وألفت سلسلة كتب في “الحقل” نفسه أيضا، وهي أم لابنين من زوجين، صبر الأول عليها 5، والثاني 3 أعوام، وتقيم حاليا مع صديق أمريكي إسباني الأصول ناشط بتجارة الماس، اسمه تيتو، وقد تقاعدت في 2008 عن “أفلام الجنس” لتتفرغ لكره الفلسطينيين وتحب الإسرائيليين.
أهم ما ترويه عنها الصحافة الدولية، نقلا عن كتاب يروي قصة حياتها، أن 4 فتية تناوبوا في أكتوبر 1990 على اغتصابها حين كان عمرها 16 سنة بولاية مونتانا، بحيث ضربوها بحجارة وسيطروا عليها وانتهكوا عرضها، وفي العام نفسه اغتصبها رجل آخر أيضا.
