شخصيات بارزة من مدينة فاس تتحدث عن درو المرأة
علمي عروسي محمد
تصوير الغازي عبد السلام
داخل الأرشيف الذي نتوفر عليه لكل ماتم القيام به من تظاهرات والتي كانت قد قامت بها جمعية اثنى عشر قرنا على تاسيس فاس جر انتباهنا ماتم تدوينه في تظاهرة المغرب المؤنت والتي ثم تنظيمها داخل رحاب خزانة القرويين بالعاصمة الروحية فاس
وداخل حدتها المتميز فقد قيل الشيء الكثير في حق المراة وبماان المراة المغربية تحتفل باليوم العالمي للمراة اردنا ان نكشف عن كل ما قيل حول مكانة المراة في تظاهرة المغرب بصيغة المؤنت
وهي كما يلي ;
نظرة على مسيرة المرأة المغربية عبر التاريخ
الدكتور عبد الحق المريني
في هذا العصر الذي أصبحت فيه المرأة محط جميع الأنظار، ومعقد كل الآمال، تتساءل كل مغربية هل كان للمرأة المغربية دور في تاريخ بلادها كي تستلهم منه المثال و الأسوة الحسنة. وفعلا من تصفح مصنفات تاريخ المغرب، يجد أن المغرب كان يتوفر مدى عصوره وأزمانه على عدد من الأميرات والزوجات، اللاتي كن لأزواجهن الملوك والأمراء ورجالات الدولة من خير المستشارين والمساعدين، ويتقاسمن معهم السراء والضراء، كما كان المغرب يتوفر على عدد من المستشارات، والفقيهات، والأدبيات، والمجاهدات، بقين مغمورات في مجال تاريخه. وسأكتفي في هذا التدخل بإعطاء بعض الأمثلة فقط، لأن القائمة طويلة ولا حصر لها، ولا يسمح المقام بسردها كاملة.

النساء والمهارة العلمية: حضور المرأة المغربية في المنشئات الحضارية الكبرى
الزاوية المتوكلية نموذجا
الدكتور عبد الهادي التازي
تمتاز المملكة المغربية بظاهرة جد هامة، تلك حضور المرأة في مختلف مظاهر الحياة الاجتماعية عبر تاريخها الطويل…
كانت المرأة المغربية حاضرة على ظهر العملة المغربية… كانت مؤسسة للمشاريع العظمى في تاريخ المجتمع المغربي، ويكفي أن نعد مثلا لذلك: منافسة الأختين: مريم وفاطمة في تشييد جامع الأندلس وجامع القرويين بفاس.
كانت المرأة المغربية تقوم بنفس الدور الذي يقوم به الرجل على مختلف الصعد…. شاهدناها إلى جانب زوجها مرشدة ناصحة، شاهدناها في أروقة العلم تستقي المعرفة وتنقلها للبيوت الأخرى…
عندما نفتح الملف الحضاري للمرأة المغربية سنجد معالمها بارزة في لائحة المحسنات، سنجد لها ذكرا عطرا في لائحة المقرئات، والمتصوفات، والمحدثات، والمفسرات، والوراقات والناسخات، والفقيهات المشاركات، والطبيبات الماهرات، والعالمات، والأديبات اللغويات والشاعرات، والموسيقيات، والمطربات، والرحالات والمتنقلات، والدبلوماسيات والقائدات السياسيات وعدد هؤلاء كثير…
وقد رأيت أن تكون إشارتي هذه المرة إلى السيدة المغربية في ميدان المهارة العلمية، أي عمل المرأة في الميدان المهني، حضورها منذ العصور الأولى على هذا الصعيد الذي لا يمكن للرجل إطلاقا أن يعمل فيه، ظلت السيدة لا تظهر كفاعلة فيه، ولكن الكل يشعر بأنها وراء كل عمل مهني كبير.
وأقتصر هنا على وثيقة تاريخية فريدة تتحدث عن السر في حياة مؤسسة عظمى كانت تعرف في التاريخ الوسيط كمركز يؤوي كبار رجالات الدولة وكبار الضيوف الذين يردون على العاصمة العلمية فاس، هذه المنشأة التي عرفها المؤرخون والرحالة على عهد بني مرين وتنتظر منا اليوم أن نبعثها من جديد لنؤثث بها هذه المدينة الجميلة على نحو ما كانت مؤثثة به بالأمس….
كل هذا كان يوحي إلي بما وصلت إليه المرأة المغربية اليوم من فرض وجودها في مختلف الأنشطة وشتى منابر العلم برا وجوا وبحرا على ما نشهده جميعا على الساحة المغربية…
المرأة في الحياة الخاصة والعامة للمجتمعات القديمة بالمغرب من خلال الشواهد الأثرية
الأستاذة نعمة الله الخطيب بوجبار
إن البحوث الأثرية التي أجريت في المغرب منذ منتصف القرن العشرين قد ساهمت بشكل كبير في إثراء معلوماتنا عن مختلف أنماط الحياة التي عاشها أسلافنا الذين توالوا على الأراضي المغربية وذلك منذ ما قبل التاريخ إلى فجر العصر الحديث. ومن المؤكد أن هذه الأنماط تأثرت بتيارات حضارية عمت جميع بلدان البحر الأبيض المتوسط دون أن تمحو خصوصيات هذه الساكنة التي نعد نحن اليوم أحفادها. وهكذا، فان المباني والأشياء المادية المستخرجة من الحفريات كالحلي والأواني الخزفية وفن النحت والشواهد الجنائزية والقواعد التشريفية مكنتنا من الوعي بالدور الفعال للمرأة في هذه المجتمعات وأهميته، ليس فقط في الحياة الخاصة ولكن في الحياة العامة أيضا.
.jpg)
مصادر تاريخ المرأة بالمغرب
الأستاذة فاطمة العيساوي
تصنف المصادر التي تؤرخ للمرأة المغربية إلى مجموعتين:
1. المصادر التاريخية والفقهية من حوليات وكتب تراجم وكتب نــوازل. وهي مصادر مخطوطة أو مطبوعة.
2. الوثــائق: وتشمـل الوثائق المخزنية والحوالات الحبسية ووثــائق الحمـايـة.
وستحـاول المداخلة رصـد الفئات النسائية التي تستهدفها هذه المصادر وكذلك طبيعة المعلومات التي تقدمهــا. وأخيــرا المشــاكل المنهجيــة التي يطرحها استغلال كـل نــوع من هــذه المصـــادر
كتابات المرأة الإبداعية مصدر مهم في كتابة التاريخ
الأستاذة نادية لعشيري
سأتناول في القسم الأول من المداخلة أهم المصادر في كتابة تاريخ النساء انطلاقا من فرضية مفادها أن تاريخ النساء جزء لا يتجزأ من التاريخ عموما، لأسلط الضوء بعد ذلك على كتابات المرأة المغربية الإبداعية لاسيما في مجال السيرة الذاتية والسيرة الروائية والرواية. وذلك انطلاقا من نماذج بعينها في محاولة للإجابة على جملة من التساؤلات من قبيل:
– هل هناك خصوصيات لكتابة المرأة ورؤيتها للعالم؟ وبعبارة أخرى:
– هل تكتب المرأة بنفس الطريقة التي يكتب بها الرجل؟
– ما هي القيمة المضافة لكتابة المرأة عموما وفي مجال كتابة التاريخ على وجه الخصوص؟
مصادر تاريخ المرأة في العصر الوسيط
الأستاذ محمد ياسر الهلالي
يتمحور البحث حول المصادر المغربية الوسيطية، وما تعرضه من قضايا مختلفة حول المرأة. تبتدئ المداخلة بالحديث عن “ تهميش” أغلب هذه المصادر لتاريخ المرأة رغم أدوارها الفعالة والنشيطة في تسيير الحياة العامة.
وعلى الرغم من هذا الحكم العام، لا يمكن إنكار أن كل الأجناس المصدرية يمكن أن تساهم بشكل أو بآخر في الكشف عن قضايا المرأة المغربية خلال العصور الوسطى، وهذه مهمة المؤرخ الذي عليه أن يراعي وظائفها وقصديتها وسياقها حتى لا يسقط في أحكام مجانبة للتاريخ.
سيركز البحث على أجناس مختلفة من المصادر من كتب الأخبار والجغرافيا والرحلات، والمناقب، والتراجم، والنوازل، والبدع، والأمثال، والأطعمة، وكتب الباه، وهذه جميعها مصادر لا إرادية باستثناء كتب الأخبار، ومن غير الخفي أهمية المصادر أللإرادية في إعادة كتابة التاريخ ومنه تاريخ المرأة. ويهمنا أن كل جنس من الأجناس المذكورة، ركز على قضايا معينة للمرأة مع وجود تقاطعات بينها وإن تم ذلك من منطلقات مختلفة.
دراسة حول تاريخ المرأة في البرتغال: الخطوط العريضة في بداية القرن الواحد والعشرين
الأستاذة ارين فاكنهاس
إن الغرض من هذه المداخلة هو إعطاء ملخص للعوامل الأساسية للإنتاج التاريخي البرتغالي فيما يخص دور المرأة في القرنين19 و20.ويعد تاريخ المرأة أحد المشاريع التي طورت منذ أواخر السبعينات. فمنذ ذلك الحين لم يكف الإنتاج عن الارتفاع ارتباطا بالانفتاح الديمقراطي للبلدان. ومن خلال هذه المداخلة سيتم تحليل الخطوط المنهجية العريضة ومجالات البحث والمصادر الأساسية المستعملة وأحدث المساهمات.
السيدة الحرة أميرة تطوان: ألمعية المؤنث في عز الأزمة
الأستاذ حسن أميلي
” في المحن تختبر معادن الرجال……………. والنساء أيضا “
انطلاقا من هذه القولة، تهدف المداخلة إلى القيام بقراءة نقدية في مسار شخصية نسائية استثنائية بكل المقاييس، تمكنت من أن تقدم نفسها كالتماعة خاصة في خضم فترة تأزم الأوضاع في المغرب إبان عهد بني وطاس، إنها السيدة الحرة حاكمة تطوان، حيث ستنكب القراءة على تتبع مسار هذه المرأة المتميزة من خلال مطارحة الظروف والملابسات التاريخية التي انتقلت بها من عتبة الحريم إلى صهوة السلطة، مؤملين تحليل جوانب من إسهامها السياسي والدبلوماسي، وقدرتها على قراءة الواقع المحلي والدولي المتسم بالاضطراب وصعوبة الوضوح، علنا – وهي المرأة الوحيدة في تاريخ المغرب التي لم تمارس السلطة من خلف الحجاب– نتمكن من تقديمها كنموذج طليعي تشبث بالتألق بمجرد ما سنحت له الظروف بذلك، مستفيدا من ترهل الخطوط الحمراء المتعددة التي يكور بها المجتمع التقليدي المحافظ.
الأصول الثقافية للحركة النسائية المغربية
الأستاذة فاطمة صديقي
بدأت الحركة النسائية المغربية، بمفهومها الجديد، أي ذلك الذي يربط التعليم والمدنية، في منتصف الأربعينات، وتحديدا سنة 1946، مع ظهور أول جمعية نسائية بفاس: جمعية أخوات الصفا اللواتي طالبن في وثيقتهن بالحقوق السياسية والشرعية. اتخذ هذا النوع من الحركة النسائية شكلا فكريا (كتابة إلخ)، وعمليا (أحزاب سياسية و مجتمع مدني) في نفس الوقت. وقد عرف صعودا ونزولا وصاحب إلى حد ما لحظات القوة والضعف التي عرفتها الدولة والمجتمع المغربين. ورغم أن هذه الحركة النسائية غالبا ما ينظر إليها من الداخل على أنها “استيراد” من الغرب ومن الخارج أنها “تقليد” للحداثة الغربية، لكنها تتوفر على خاصية كبرى تظل شبه مجهولة: الاستمرارية في الزمن: لماذا هذا الاستمرار؟ لأنها حركة نسائية لها أصول ثقافية. إن هذه الأصول هي التي تميزها عن الحركة النسائية الغربية وتعطيها الشرعية التاريخية بالمغرب. لم تولد الحركة النسائية المغربية من فراغ ولم تأت نتيجة الاستعمار ولا هي هدية من الغرب. فالمرأة المغربية تتوفر على تاريخ جد غني وعميق في تاريخ البلد، تاريخ معروف بشكل خاطئ، إنه تاريخ يعد بآلاف السنين. لقد حققت في هذا التاريخ الخفي للمرأة المغربية لأفهم أولا بعض الأشياء وثانيا لمحاولة تأكيد هذه الاستمرارية التي تشكل الخاصية الأساسية للحركة النسائية المغربية. ولهذا ركزت على ثلاث نقط، أولا: أعمال المؤرخين وعلماء الأنثربولوجيا الوطنيين والأجانب، وثانيا: نتائج الحفريات الأثرية وأخيرا على كتاباتي الخاصة في هذا الموضوع.
توضح الأصول التاريخية للحركة النسائية المغربية أربع مظاهر أساسية: رمزية هذه الحركة النسائية، مفهوم السلطة الدينية للمرأة، مفهوم السلطة السياسية للمرأة والشفهية وتعدد اللغات.
المرأة المغربية والمشاركة السياسية: مقاربة تاريخية وسيولوجية.
الأستاذ موحى الناجي
إن الالتزام السياسي للنساء بالمغرب هو حتما معقد إذ تأثر باستمرار بالعوامل الاديولوجية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية. لقد ساهمت المرأة المغربية في بناء تاريخ المغرب عن طريق السياسة. وقد قاومت الاستعمار وساهمت في تطور وتقدم المجتمع في فترات السلم و التحول ورغم القيود الاجتماعية والثقافية كان للمرأة دوما وقع هام على السياسة، فجزء مهم من الحياة السياسية الوطنية يعتمد على مشاركة المرأة.
