فعاليات إشغال برنامج النسخة السابعة عشر لمجلس جهة فاس بولمان
علمي عروسي محمد
تصوير الغازي عبد السلام
خلال فعاليات أشغال برنامج النسخة السابعة عشر لمجلس جهة فاس بولمان التي تم تنظيمها يوم الاثنين 27 يناير 2014 داخل فضاء قاعة الاجتماعات بمقر المجلس والذي ترأسه عامل اقليم صفرو نيابة عن والي ولاية فاس وعامل اقليم بولمان ورئيس مجلس جهة فاس بولمان واعضاء المجلس ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي عن الصحافة بفاس وفي نقطة الاسئلة الشفوية وجه السيد عبد الرحيم الرماح سؤال حول موضوع =تقوية قطاع السياحة بجهة فاس بولمان هذا السؤال الذي اجاب عنه المدير الجهوي لقطاع السياحة لجهة فاس بولمان والذي قال في جوابه مايلي !
لقد عرف القطاع السياحي بجهة فاس بولمان خلال السنين الاخيرتين2013 – 2014 تحسنا ملحوظا حيث يمكن القول ان سنة2013 سجلت بداية الانفراج وتحسين النشاط السياحي بعد تراجع الحركة السياحية على المستوى الوطني بما في ذلك جهة فاس بولمان خلال سنتي 2011 – 2012 .

نظرا لتداعيات الظرفية الدولية على القطاع السياحة خصوصا الأزمة الاقتصادية بأوربا إضافة الى المحيط الجيوسياسي هذا المعطى يتأكد بالفعل من خلال الاحصائيات السياحية بمختلف مؤسسات الإيواء السياحي التي سجلت خلال سنة2013 على مستوى ليالي المبيت ما مجموعه 770750 ليلة سياحية محققة ارتفاعا ملحوظا بلغت نسبته 20 في المائة زيادة مقارنة مع2012 نفس المد التصاعدي سجل خلال سنة 2014 التي عرفت بدورها ارتفاعا ملموسا بلغ 7 في المائة زيادة مقارنة مع سنة 2013 بما مجموعه 822658 ليلة سياحية .
ففي سنة 2011 سجلت عدد مبيتات 643718 وفي سنة2012 مايناهز644324 من ليالي المبيت وسنة 2013 مايناهز 770750 من ليالي المبيت ووصلت سنة 2014 مايناهز 822658 نسبة الملا 38 في المائة .
إذن يمكن القول إن حصيلة في مجموعها لاباس بها في ظل ظرفية دولية صعبة حيث يتضح أن المسار الذي تم نهجه حتى اليوم يظهر تقدما ملموسا ينبغي مواكبته إلا انه بالمقابل هناك استمرار تواجد نقاط ضعف أو اشكالية تعوق تطور القطاع بمعنى آخر فالنتائج االمحصل عليها لاترقى الى مانطمح اليه جميعا من بين الإشكاليات المرتبطة بعملية التسويق
.jpg)
= محدودية الإنعاش .
= ضعف نسبة الملا بمؤسسات الايواء السياحي مقارنة مع المعدل الوطني 36 في المائة مقابل 45 في المائة على المستوى الوطني .
= ضعف التنشيط السياحي .
إذن هذه إشكاليات حقيقية تحد بشكل واضح من تطور القطاع خصوصا أنها ترتبط في جزء كبير منها بعملية التسويق الذي يعتبر الإنعاش السياحي احد مكوناته الأساسية. ووعيا من السيد والي ولاية فاس بهذه الإشكاليات وفي أفق الحد من تداعياتها هناك برنامج عمل يتم الاشتغال عليه يهذف إلى وضع مخطط للتنمية والتعاون بين المكتب الوطني المغربي للسياحة وجهة فاس بولمان الغرض منه ضمان تنمية سياحية وتسويق أفضل لجهة فاس بولمان .
وينصب التعاون المكتب الوطني للسياحة وجهة فاس بولمان على التركيز على عدد من المجالات الحيوية وخاصة
= الدعاية حيث سيتم وضع برنامج تواصلي لانعاش ناجح للجهة يهم المدن الكبرى بأوربا كما سيتم بتنسيق مع المجلس الجهوي للسياحة لجهة فاس بولمان .
هو العمل على تطوير حملات اشهارية خاصة عن طريق وكالة الدعاية التابعة للمكتب الوطني للسياحة على مستوى الاسواق السياحية الدولية الرائدة وذلك لإبراز صورة الوجهة لذى السياح .
= التظاهرات السياحية عبر استغلال امثل للتظاهرات الحالية المبرمجة على مستوى الجهة كمهرجان العالمي للموسيقى العريقة .كما سيعمل المكتب الوطني المغربي للسياحة بتنسيق مع الجهة على تنظيم عدد من التظاهرات بالمراكز السياحية الكبرى بأوربا وأمريكا للتعريف بجهة فاس بولمان إضافة الى دول افريقية كالسينغال كمبيا ومالي من اجل انعاش السياحة الدينية التي تشكل رافدا يمكن للجهة الاستفاذة منه لتنويع الطلب السياحي وذلك بجلب شرائح هامة من الدول الإفريقية التي يتواجد بها مريدو الزاوية التيجانية .
= المنتوجات الموضوعاتية بالاضافة الى السياحة الدينية هناك منتوجات موضوعاتية اخرى سيتم الاهتمام بها كمنتوج الحامات المتواجدة بالجهة باعتبارها منتوجا متخصصا لجلب هواة الاستشفاء الى جانب المنتوجات المحلية بالمجالات المكونة للجهة خاصة بالمناطق الجبلية والقروية وذلك بهذف اغناء وتنويع العرض السياحي
= النقل الجوي سيتم اعطاء اهمية قصوى لهذا المجال عبر ايجاد اليات مشتركة لدعم الرحلات الجوية الحالية والرفع من عددها انطلاقا من الاسواق ذات الاولوية والعمل على خلق رحلات جوية جديدة كخلق رحلة جوية تربط دكار بفاس في اطار تنمية وفود التيجانيين انطلاقا من افريقيا الوسطى
والواقع ان تجاوز مختلف المعيقات التي تحد من تطور القطاع وبلوغ الاهذاف المتوخاة من اجل ضمان نتنمية سياحية مستدامة بالجهة يتطلب اشراك كل الاطراف المعنية بتنمية القطاع السياحي كما ان هذه التنمية المنشودة لايمكن ان تتحقق الا عبر وضع مخطط واضح يحدد مستوى ونوعية تدخل كل طرف على حدة وذلك لضمان فعالية ونجاعة تدخل كل الاطراف .
