محمد أوزين : ماحدث بالرباط لم يكن تحت مسؤوليتي .
علمي عروسي محمد – حرية بريس
أهم ما أثار اعجابنا ونحن نتابع لحظات أشغال برنامج النسخة الثانية للمجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية والتي استضافها معهد مولاي رشيد بالمعمورة يوم 17 يناير 2015 هو مداخلة محمد اوزين الوزير السابق لوزارة الشباب والرياضة أمام أنظار أعضاء المجلس الوطني للحركة الشعبية
لتوضيح مشكل ملعب الرباط حيث ركز في مداخلتهالسيد محمد اوزين وزير الرياضة السابق بكل وضوح وشفافية بكل كبيرة وصغيرة في هاته القضية والتي صححت بعض المعلومات الإعلامية المغلوطة وغير الصحيحة
حيث اكد السيد اوزين محمد الوزير السابق لرياضة في مداخلته في هاته القضية بان الحكاية الاولى فيها كان هناك طموح ورؤية وايقاع مواكبة الديناميكية التنموية التي تشهدها بلادنا ,
واضاف السيد محمد اوزين وزير الرياضة السابق في مداخلته كذلك بان الوزارة سلمت الملعب قبل الحدث بعشرة ايام ولم تبق لها المسؤولية عليه وقال بانه كوزير ليس له الحق ان يدخل الى الملعب اذا لم يكن يحمل البادج واضاف في حديثه بانه هنا وقع الخلط الكراطة لي ضحك عليها العالم وانه بنفسه تفاجىء وهو يراها وحولوها من صنعه وكراطة ديال الفيفا واضاف انه لم يكن لاي احد ان يستعمل هاته الكراطة بذلك الحجم
هدا ونفى السيد محمد أوزين وزير الرياضة السابق الشائعات بخصوص كل ما راج بخصوص وجود صفقة لتحويل المنافسات من أكادير الى الرباط ، مؤكدا على ان الفيفا صادقت على المقترح من خلال خبراءها وأكدوا على ارتياحهم بان الاشغال ستنتهي وفق دفتر التحملات ، واضاف بان التصريحات كانت تعتبر ملعب مولاي عبد الله من احسن الملاعب الإفريقية
وتحدث السيد محمد اوزين وزير الرياضة السابق امام انظار المجلس الوطني للحركة الشعبية حول ماقيل في مشكل أوروسبُوروكونه ورط الدولة في أزيد من 1.7 مليون أورو، قائلًا إنَّها تعود إلى ستِّ سنوات خلت، وإنَّه قام بالترشيد بالأحرى، حين حيد الـ700 ألف يورُو، وظفر بمادة إعلامية تسمى “المغرب أرض الرياضات تم عرضها على القناة”.
واختتم مداخلته السيد محمد اوزين وزير الرياضة السابق بالواضح والشفافية حول ماقيل حول قضية شراء سيارات للوزارة، نافيًا أن يكون عضو في ديوانه مستفيدًا من الصفقة وقال مايلي بكل مصداقية على لسانه “أنا لمْ أشتر السيارات لعائلتي، ثمَّ إنَّ رئيس الحكومة ووزير الماليَّة هما اللذان يؤشران عليها. أمَّا القول بإفرادِي مليارًا لجماعة فقيرة، من أجل إنشاء ملعب للقرب، على اعتبار أنَّ المشروع يفيدُ واحدةً من أفقر الجماعاتواختتم مداخلته السيد محمد اوزين وزير الرياضة السابق بقوله مايلي لاعضاء المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية رفعُوا الرؤُوس ولوْ سخرُوا البحر مدادًا للنيل منكم، فأنا أشهدُ الله والتارِيخ أنِّي ما اشتغلتُ سوَى بإخلاص، وليس لأيِّ حملة جرى خوضها أنْ تنالَ منِّي.وفي نهاية مداخلته فقد صفق عليه كل اعضاء المجلس الوطني كتعبير منهم على صراحته وجدية عمله .
