قناطر مغربية تتساقط كأوراق الخريف وقنطرة شيدها الإستعمار الفرنسي تصمد أمام السيول الرهيبة

V

محبوب يوسف:حرية بريس

عرت الفيضانات الأخيرة على حقيقة المشاريع في تارودانت وخاصة القناطر التي تساقطت كأوراق الخريف وكأن بناءها لايحتاج إلى دراسة يمكن أن تتحمل أكثر من مخلفات هذه الفياضانات وأين المهندسون،

الذين أشرفوا على هندسة تلك القناطر، ووضعوا تصاميمها،ولعل قنطرة بمنطقة “تالوين” نواحي تارودانت لم يمض على بنائها أكثر من أربعة أشهر، وفي أول تجربة لها لم تصمد أمام الكارثة الأخيرة ،مما يطرح تساؤل عريضا أين مراقبة الدولة لهاته المشاريع التي يجب إخبار الرأي العام كيف تساقطت تلك القناطر بتلك السرعة كعش من ورق.

تساؤل كبير طرحه كل من حضر أو شاهد الفاجعة كيف صمدت قناطر بنيت مند الإستعمار ومازالت تشتغل عادية رغم مرور العشرات من السنين ولعل نمودج قنطرة واد الزات التي في الصورة على مدخل مدينة أيت اورير التي وقفت شامخة في وجه السيول الجارفة لهذا النهر خير مثال على ذلك ولله في خلقه شؤون.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...