احتجاز أزيد من 40 رهينة بالجزائر والسلطات الجزائرية تقول أنها “لن تستجيب لمطالب” الخاطفين

20 رهينة أجنبية في منشاة لمعالجة الغاز بتيقنتورين قرب عين أمناس بجنوب شرق الجزائر على الحدود مع ليبيا.
وقال ولد قابلية في تصريح للتلفزيون الجزائري. إن “السلطات الجزائرية لن تستجيب لمطالب الإرهابيين وترفض أي تفاوض“.
وردا على سؤال حول مطالب الخاطفين. قال الوزير في تصريحه الذي أورده التلفزيون في نشرته المسائية. “يبدو أنهم يخططون للفرار من المنطقة ومنها الخروج من البلاد بمعية الرهائن. وهو ما لا تقبله السلطات الجزائرية“.
ومن جهة أخرى. شدد ولد قابلية على أن “المجموعة الإرهابية التي هاجمت قاعدة الحياة (إقامة العمال) لم يدخلوا لا من مالي ولا من ليبيا”. موضحا أن الأمر يتعلق “بمجموعة من نحو 20 فردا ينحدرون من المنطقة“.
وأشار إلى أن هذه العناصر تتحرك تحت إمرة الإرهابي مختار بنمختار.
وكانت الجماعة المسلحة التي خطفت رهائن خلال هجومها? في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء على منشأة معالجة الغاز بتيقنتورين? قد أفرجت عن العمال الجزائريين على شكل مجموعات صغيرة? فيما أبقى الخاطفون على العمال الأجانب كرهائن والذين يفوق عددهم 20. ويحمل الرهائن الأجانب جنسيات نرويجية وفرنسية وأمريكية وبريطانية ويابانية? وهم يعملون في منشأة لمعالجة الغاز تستغلها الشركة الجزائرية (سوناطراك) ومؤسستان أجنبيتان? (بريتيش بيتروليوم) و(ستات أويل).
وكانت صحيفة (الوطن) الجزائرية قد كشفت في طبعتها الإلكترونية. في وقت سابق اليوم. أن المجموعة المسلحة التي هاجمت هذه القاعدة البترولية احتجزت “41 رهينة أجنبية“.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني أن الرهائن هم “سبعة أمريكيين وفرنسيان وعدد من البريطانيين واليابانيين”. مضيفة أن الهجوم نفذه “إرهابيو كتيبة الملثمين“.
وحسب بيان لوزارة الداخلية الجزائرية? فإن الهجوم خلف قتيلا أجنبيا (بريطانيا) و6 جرحى واحتجاز رهائن “غير محددي العدد“.

 

حرية بريس وكالات


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...