جمعية فاس سايس تحتفل بالاسيسكو وتكرم مديرها

المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ايسيسكو تحت شعار =تخليد الذكرى الثلاثين لتاسيس منظمة الايسيسكو لحظة قوية لاستشراق المستقبل =

 

هذا اللقاء الاحتفالي الذي حضره والي ولاية فاس محمد دردوري ومحمد القباج رئيس جمعية فاس وأعضاء مكتب جمعية فاس سايس  وعدد كبير من الشخصيات والمهتمين بمحور شعار هذا الاحتفال كما ان برنامج هاته الاحتفالية تم فيها تقديم عدة عروض مداخلات حول موضوع الايسيسكو خلال ثلاثة عقود التاسيس والاهذاف والمنجزات قدمها اساتذة وخبراء من المغرب ومن رويا الاتحادية واوربا والمشرق العربي وافريقيا .

كما تم في هاته الاحتفالية تقديم عدة مداخلات لشهادات لعدد كبير من الشخصيات من مختلف انتماءاتهم تحدثت عن المحتفى به في هاته الاحتفاليةهو الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة كما قدمت له عدة هذايا تذكارية والقيت امامه مداخلة وزير الثقافة المغربي ووزير التعليم العالي ومداخلة محمد القباج رئيس جمعية فاس سايس

كما تم عرض شريط وثائقي حول مسيرة الايسيسكو مع اقامة معرض شمل لوحات جمعية فاس سايس ومنشورات واصدارات الايسيسكو ومؤلفات وكتب المدير العام للايسكو وكذلك مؤلفات العلامة الراحل عبد الهادي بوطالب .

وخلال جلسة افتتاح هاته الاحتفاليةتم توقيع مذكرة تفاهم وتعاون بين الاسيسكو وجمعية فاس سايس للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي هي جمعية غير حكومية ذات منفعة عامة وعضو المنظمة العالمية لرسل السلام وذات صفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للامم المتحدة كما تم توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة القرويين العريقة في المملكة المغربية ومنارة الجامعات في العالم الاسلامي وتوقيع مذكرة تفاهم مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله

 

ويأتي هذا الاحتفال حرصا من جمعية فاس سايس على تخليد ذكرى انشاء الايسيسكو في هذه المدينة الاسلامية العريقة يوم 3 مايو 1982 في المؤتمر التاسيس للايسيسكو ,حيث انه بحلول سـنة 2012 سيـكون قـد مـر عـلى تـأسيس المنظمة الإسلامية للتربية و العلوم والثقافة (الإيسيسكو) ثلاثـة عـقـود (30سنة)،ذلكم لأن المؤتمر التأسيسي للمنظمة انعقد عام 1982 وكان ذلك بمديـنة فـاس المحـروسـة، العاصمة العلمية  للمملكة المغربية، و قد عقد مؤتمر التأسيس  في الفترة : من 9إلى 11 رجب 1402 هـ الموافق ل 3إلى 5 مايو عام 1982 بقصر المؤتمرات، و فيه صادق المؤتمر التأسيسي على ميثاق الإيسيسكو، وقـد تميزت الجلسة الختـامية للمؤتمر الـتأسيسي برئاسـة جلالة الملك الحسن الثاني –طيب الله تراه- وإلقـائه كلمة توجيهية سامية يوم 5 ماي اتخـذها المؤتمر مـرجعا رئيـسا لـه.وقد اعتبر تأسيس المنظمة بفاس وهي العاصمة العلمية و الروحية للمملكة المغربية، بمثابـة تشريف وتكريم لها كمعـلمة تراثية ثقافية وصرح حضاري تاريخي، وهو تكريم أيضا لأهـلـها، بل للمملكة المغربية بكاملهـا، وكذا للمكانة التي تحـتلها بيـن الـمدن الإسلامية العالمية، والـدور الكبير المحـوري لمـلكها السياسي المحـنك الحسن الثاني-طيب الله تراه- مهـندس خريطة طريق وعمل  المنظمة، وهو الذي نبـه إليـه المدير العام للمنظمة الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري في افتتاح حفل تخليد الذكرى الثلاثين لتأسيسها.

 

 حيث قال معاليه : ” الإيسيسكو انطلقت في عملها الحضاري بعد انعقاد مؤتمرها التأسيسي في الثالث من شهر مايو عام1982 في مدينة فاس العاصمة العلمية للمملكة المغربية، بخطاب ملكي ألقاه جلالة الملك الحسن الثاني، في الجلسة الختامية للمؤتمر ، كان خريطة طريق و منهاج عمل لها، و قد تولى قيادة هذه المنظمة عالم جليل و شخصية متميزة و سياسي محنك، هو الأستاذ عبد الهادي بوطالب، الذي بذل جهودا كبيرة في تأسيس المنظمة، ووضع خطط عملها الأولية و بناء هياكلها الوظيفية والانطلاق بها، في ميادين العطاء المثمر والعمل المنتج ، فكان نعم الربان لسفينته المبحرة في أمواج عاتية وتحديات صعبة “.

وبعد عقد من الزمان و بالضبط  في 30 نونبر من عام 1991وإلى وقتنا الحالي 2012 تولى إدارتها رجل مقتدر هو الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، و قد مر على فترة توليه لتسييرها و إدارتها أكثر من عقدين من الزمان (أكثر من20 سنة)، تـوجـت في ذكـراها الثـلاثين بـرعاية و خطاب سام لجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه .

فكان مما قال فيه : “إننا نسجل، بكل تقدير، الانجازات الهامة التي حققتها المنظمة خلال العقود الثلاثة الماضية ،بفضل الخطط والاستراتيجيات التي اعتمدتها، لتطوير مناهج التربية و التعليم في البلاد الإسلامية، ومواكبة المستجدات العلمية و تشجيع البحث العلمي و النهوض بالثقافة الإسلامية، فضلا عن إسهامها الفاعل في حوار الثقافات و تحالف الحضارات، وقبول الآخر، والتربية على مبادئ حقوق الإنسان والمواطنة المسؤولة وإشاعة قيم الشورى و التعددية …..”.

 

وقد أكد جلالته في رسالته السامية الدور الكبير الذي تضطلع به المنظمة والمستوى الرفيع لبرامجها الناجعة في ميادين شتى، مما جعلها تحتل مكانة سامية لدى جلالته، و جعله ينوه بمجهودات  مديرها العام،

 قائلا :”نود التعبيـــــــر عن عمق تقديرنا لمعالي الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، لما يبذله من جهود مخلصة على رأس الإدارة العامة للمنظمة، بما هو مشهود له به من غيرة إسلامية صادقة، و من كفاءة واقتدار و حكمة وحنكة و بعد نظر ، في سبيل الارتقاء بهذه المؤسسة إلى أعلى المستويات، والدفع قدما بالعمل الإسلامي المشترك في نطاق اختصاصها ……” بهذه العبارة التقديرية والتنويه المبجل، يوسم صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، المدير العام للمنظمة، وبالعـبارة الرائـعـة قبلها يتحدث جلالته عن دورها الريادي، والمستوى الرفيع الذي  بلغته وهي في عقدها الثالث.

واعتبارا لكل ما ذكر، وكون الإعلان عـن هـذا المولود الدولي الذي اعتبره الحسن الثاني طيب الله تراه بمثابة ضمير الأمة الإسلامية، كان بمدينة فـاس المحروسة، وهي العاصـمة الثقافية والروحية للدولة المغربية، وأيـضا اعتبارا لإشادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه  في رسالته السامية بإنجازات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، والتنويه بمديرها العام الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، واعتبارا أيضا للدور الكبير الذي لعبته المنظمة خلال هذه الفترة، والاهتمام الكبير الذي توليه  لفاس عموما، والتي كان آخرها ترشيح فاس والاحتفال بها كعاصمة للثقافة الإسلامية عن المنطقة العربية لسنة 2007 وتفعيلا لاتفاقية التعاون والشراكة المبرمة بين المنظمة وجمعية فاس سايس للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.كما ان مكتب جمعية فاس سايس للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية  بفاس، التي انخرطت واشتركت مع المنظمة في أكثر من نشاط. وكذا ساكنة فاس عموما أن تحتفل بمولودهـا الـدولي الذي يحضن خمسين دولة إسلامية، في ذكرى عقدها الثالث بنشاط كبير وفي المستوى المشرف حيث تم فيه

 الحديث عن المنظمة المؤسسة و أهدافها الإستراتيجية، وإنجازاتها الرائعة، والمعلمة العمرانية الحضارية المتميزة. في ثلاث مداخلات.  ( المغرب-المشرق-أوروبا).

مع  تقـديـم خـمس  شهادات في حق مديرها العام الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري الذي قال عنه صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله تراه :” هذا رجل يحبنا و نحبه”.

وقال فيه، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه  في رسالته السامية في افتتاح احتفال الثلاثينية بمقر المنظمة بالرباط: “…. نود التعبير عن عمق تقديرنا لمعالي الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، لما يبذله من جهود مخلصة على رأس الإدارة العامة للمنظمة، بما هو مشهود له به من غيرة إسلامية صادقة، ومن كفاءة واقتدار وحكمة وحنكة و بعد نظر، في سبيل الارتقاء بهذه المؤسسة إلى أعلى المستويات، والدفع قدما بالعمل الإسلامي المشترك في نطاق اختصاصها”.

علمي عروسي محمد

تصوير عز الدين بناني  

         

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...