مؤتمر دولي كبير حول التعليم بفاس في الشهر المقبل

واجانب وبمشاركة صفوة من المختصين من رجالات الدولة ورجالات الفكر والأدب والدين ورجالات السياسة وممثلو المجتمع المدني من القارات الخمس
ولهذا نترككم للاضطلاع على مااخدناه من موقع المركز المغربي متعدد التخصصات للدراسات الإستراتجية والدوليةعن اهمية تنظيم هذا المنتدى حيث ان حال البشرية لن يتغير إلى ما يلبي تحدياتها وطموحات أجيالها إلا بالتعاون والتدافع الإيجابي بينها، وتفعيل مكنونات الخير والفضيلة في مخزونها الوجداني، من أجل عمارة الأرض، وإقامة العدل، وصون كرامة الإنسان وسلامة البيئة، وتوفير الاستقرار والتنمية والازدهار، وتحقيق تعايش بشري آمن.
العالم العربي والإسلامي في حاجة إلى تطوير التعليم لأن نهضة الأمم تكون بالتربية والتعليم وبهما تنمو المجتمعات وتزدهر؛ ولنأخذ مثال الولايات المتحدة الأمريكية واليابان حيث نجد أن البحث العلمي المتقدم وجودة التعليم هما أساسان في قوة الاقتصاديين وهيمنتهما؛ وتأكد معظم التقارير الصادرة من البنك الدولي وغيرها من المؤسسات العالمية على ضعف مستوى التعليم في عالمنا العربي؛ والذي يحتاج إلى إصلاحات عاجلة لمواجهة مشكلة البطالة وغيرها من التحديات الاقتصادية.
فالمطلوب من العالم العربي الآن هو البحث عن قاعدة تعليمية صلبة ومتمكنة، وهذا يستلزم جهدا كبيرا من كل المعنيين بشأن التعليم لمعرفة مدى ملائمة المناهج التربوية والنظام التعليمي المسطر مع الأهداف المرسومة والاستراتيجيات المرجوة، وهذا العمل يقوم به باستمرار مثلا القائمون على الإدارة التربوية العامة في أمريكا وفي اليابان، خاصة إذا استحضرنا نسبة الأمية التي تصل في بعض الأقطار العربية إلى 60 في المائة في حين أن هذه النسبة تنعدم في الدول الصناعية، كما أنه ليس لدينا أي تصور في إعداد وإيجاد الحلول للمشاكل المستعصية في السياسات التعليمية.
وهذا الجانب يحيلنا على معادلة أخرى وهي التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي في عالمنا العربي؛ والتنمية المستدامة هي التنمية التي تلبي احتياجات الجيل الحالي دون الإضرار بقوة الأجيال المقبلة على تلبية احتياجاتها الخاصة وهي ترتبط ارتباطا وثيقا أيضا بالنمو الاقتصادي.على العالم العربي والإسلامي أن يمأسس لنظم اقتصادية وتنموية متماسكة وأن يدمج شعوبه في عملية التنمية وفي سيرورة سياسية واجتماعية واقتصادية مندمجة تقوم بتحسين شروط الحياة بشكل دائم ومستمر وتقوية مختلف المجالات المجتمعية بما فيها الاقتصادية والبيئية… فهي استثمار لكل الموارد من أجل الإنسان.

حرية بريس علمي عروسي

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...