الوفا: درت الكولا لفمي وما باقيش نهدر
وأضاف الوفا، للصحافيين الذين تجمهروا حوله عقب نهاية الاجتماع الذي عقده وزراء مغاربة مع نظرائهم الاسبان بالرباط بمقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، بأنه أغلق فمه ولن ينبس ببنت شفة مطلقا.
وفي موضوع ذي صلة، وصفت الجمعية المغربية لحقوق التلميذ كلام وزير التربية الوطنية بغير المسؤول، صدر من المسؤول الأول عن التربية والتعليم بالمغرب. ردا على قول الوفا للتلميذة راوية:”آش تديري هنا، انتي خاصك غي الرّاجل”. مضيفة في بيان، بأنه حتى لو كان كلامه تلقائي وبنيّة الهزل، إلا أنه يكرس ولو بطريقة لا شعورية عقلية تقليدية لا حقوقية ولا تربوية تضرب في العمق مبدأ المساواة في التعلم بدون تمييز بين ذكر أو أنثى. علما بأن الدستور المغربي الجديد يثمّن المساواة بين الجنسين، وكذلك المواثيق الدولية.
واستنكرت الجمعية كلام الوزير المُوجه للتلميذة المراكشية، عندما باغتها بتلك العبارة التي جعلتها محط استهزاء زملائها وزميلاتها، باعتبار أن “مثل هذا الكلام وما خلفه من تأثيرات وأضرار نفسية ومعنوية سلبية على التلميذة راوية، يعطي مثالا ونموذجا سلوكيا وقيميا سيئا للتلميذات وللتلاميذ”.
وقد كانت أسرة التلميذة “راوية”، قد قررت رفع دعوى ضد عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة، ومن خلاله وزير التربية الوطنية، في حالة ما إذا رفضا الاعتذار بشكل رسمي لابنتهم التي تعرضت للإهانة، كما أن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمقاطعة المنارة، وعدد من الجمعيات المدنية دخلت على الخط، وتتدارس إمكانية رفع دعوى ضد الوزير الوفا.
وكان الوزير الوفا، قام بزيارة تفقدية لعدد من المؤسسات التربية بمراكش، ضمنها مدرسة العزوزية الإبتدائية، الواقعة بتراب مقاطعة المنارة، والتي تتابع فيها التلميذة المذكورة دراستها في المستوى الخامس.
حرية بريس عن منارة
