يقتل زوجة والده ويدفنها في مقبرة ويجهز على والده بعد أن خنقه

 

التحقيقات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي حينها والشكوك التي حامت أثناء استنطاق الإبن، الذي كانت تصريحاته متناقضة أمام الضابطة القضائية، أدت بعناصر الدرك إلى تركيز محور التحقيق حول ابن الضحية،وأن تبليغه عن زوجة والده واتهامه لها بأنها هي التي قتلت والده فتحت نفقا آخرا في التحقيق، من خلال تمسكه بأن زوجة والده هي التي قتلت والده وفرت هاربة. غير أن وجود ثغرات في حديث الابن وتناقضه في التصريحات جعل هذا الأخير ينهار ويعترف بأنه هو من أجهز على والده بعد خنقه وقتل زوجة والده وقد دفنها في مقبرة قريبة من الدوار بعد أن تمت تصفيتها قبل ان يأتي على العجوز، ويكون قد بذلك قد أنجز سيناريو محبوك من أجل إلباس التهمة على زوجة الهالك.

وقد استعانت عناصر الدرك الملكي بالكلاب البوليسية المدربة من أجل العثور على قبر الضحية، ليتم استخراج جثتها من داخل قبر استعمله الجاني من أجل إخفاء جريمته، وقد تم إعادة تشريح الجثة من أجل الوقوف على كيف القتل، كما تم إعادة تمثيل الجريمة بحضور عناصر الدرك الملكي وجمهور عريض من الذين تابعوا أطوار تمثيلها. وقد تبين أن أسباب الجريمة هو المال والماشية التي كانت في ملكية الهالك، وكان الابن العاق يطمع فيهما.

ويذكر أن العجوز الهالك من مواليد 1929 عثر عليه ميتا في جماعة أوناغا بإقليم الصويرة، ولم تكن لملابسات القضية أن تصل إلى المصالح الأمنية، لولا الشكوك التي أدت بعائلة الفقيد إلى ترجيح فرضية قتله من طرف أحد الأشخاص، حيث بمجرد اكتشاف الجثة اتصلت أسرة الضحية بمصالح الدرك الملكي لحثهم على ضرورة معاينة الجثة و إجراء تشريح لتوضيح أسباب الموت، وقد تم نقل جثة العجوز إلى مستودع الأموات بمستشفى مولاي عبد الله، من أجل الكشف عن ملابسات النازلة.

 حرية بريس متابعة


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...