ماذا يقع بجماعة عين بيضا بفاس؟؟؟
حرية بريس
انعقدت امس الجمعة الدورة العادية لشهر اكتوبر 2022 بجماعة عين البيضاء إقليم فاس وقد تمت المصادقة على جميع نقط جدول الاعمال.
وفي الوقت الذي كان على المعارضة أن تقوم بدورها في الدفاع كاملا عن دوائرها او بمعنى دواويرها نراها تصطف مع الأغلبية رغم انها ليست ممثلة في مكتب المجلس فلا نكاد نسمع لها صوتا باستثناء ممثل دوار زناكة آيت صالح حاتم بوغريبة الذي يغرد وحيدا للدفاع عن منطقته التي تعيش على بنية تحتية متدهورة وكانت الجريدة حرية بريس قد عاينت المشاكل بالجملة التي يتخبط فيها ساكنة دوار زناكة اما في فصل الشتاء فتلك حكاية أخرى حيث يصبح المواطنين في مثل هذه المناطق المهملة أمام تحديات صعبة في ظل غياب الجهات المعنية عن الاستجابة لنداءاتهم ومطالبهم التي تتكرر سنويا.
دواوير كثيرة تعاني من تردي البنية التحتية من بينها تعاونية الإدريسة وتعاونية العمل ولاد ميمون ولاد بوزيد ولاد محمد وزناكة ومفاليس ݣرابة وطيݣة ومع قرب حلول امطار الخير تتضاعف المعاناة يشكل عبئا كبيرا على حياتهم، ويحرمهم من التنقل الآمن وتلك المعاناة ليست وليدة اليوم بل هي معاناة لفترة طويلة دون ان تقوم المجالس بدورها المنوط بها لرفع التهميش لتبقى المعاناة كما هي في انتظار كلام معسول واحلام وردية في أيام الانتخابات وبعذ ذلك تعود حليمة لعادتها القديمة وتدير ظهرها لتلك الوعود التي أطلقت بالجملة ولكن الاستثناء هو دوار مكراز الذي يعود الفضل فيه الى مجلس عمالة فاس السابق
يسود استياء كبير من الوضعية المهترئة لللشارع الرئيسي لأولاد عبد الله “وجاي على المدخل ” الذي يعتبر مشكلا قائما يؤرق الساكنة في ظل حركة المرور التي لاتتوقف ليل نهار وخاصة من الشاحنات الكبيرة التي تحمل أطنانا من الماء المعدني تتسبب بشكل سلبي على المنازل المجاورة للطريق في الوقت أن هذا الشارع الرئيسي الذي لايحمل إلا الاسم بسبب وضعيته المهترئة وحفر كبيرة تتخلله تتسبب في تلف وسائل النقل مما يخلق حالة غضب من الساكنة حيث أنه من العيب والعار أن تلتجئ الجماعة لسياسة البريكولات لتعود مرة أخرى إلى وضعيتها السابقة رغم ان جماعة عين بيضا من أغنى الجماعات على مستوى جهة فاس مكناس ان لم نقل وطنيا.
حالة من الذهول خيمت على الساكنة وهي ترى أن جماعة عين بيضا تقوم بنزع أعمدة تعمل بالطاقة الشمسية داخل الدواوير دون معرفة الأسباب التي كانت وراء هذا القرار علما ان تلك الأعمدة هي هبة مسلمة من طرف شركة صينية كانت في عهد المجلس الإستقلالي عبد القادر زاهر وبتدخل من رئيس الجهة السابق محمد الدويري الذي جعل وزارة الطاقة تختار جماعة عين بيضا تثبت 300 عمود كهربائي يشتغل بالطاقة الشمسية حيث تم إعفاء الشركة من الرسوم الجمركية و تم وضعها في الشارع الرئيسي بطريق صفرو امام الجماعة بالإضافة ان الشركة اشترطت أن يتم تثبيت هذه الأعمدة داخل الدواوير لتصل الى المدارس كآيت صالح ودوار مكراز السفلى ومدرسة أيت صالح ودوار آيت يعقوب ….ليكون التلاميذ في امان .
ولم تكلف هذه الأعمدة الجماعة أي مصاريف باستثناء نقلها من الداربيضاء الى الجماعة ومما يؤسف له ان تلك الأعمدة تمت سرقت بطاريتها في السنوات الأخيرة لانعدام وضع الحراسة عليها كما كان سابقا لكن أن يتم ازالتها بدون ذكر الاسباب الحقيقية في الوقت الذي كان يجب إصلاحها كما وقع بالأعمدة التي كانت في طريق صفرو وحسب مصادر عليمة فإن هذه الواقعة ستكون لها تبعيات.





