ماكيحشموش…عندما يصبح جشع بطلات روتيني اليومي عبارة عن مسلل إساءة للمغرب والمغربيات
حرية بريس
حرية بريس
اسماء مجهولة بدأت تعرف على مواقع التواصل الاجتماعي ليس بعلمها أو تقافتها أو دورها الإيجابي في بناء المجتمع ولكن طريقة تقديمها لفيديوهات كلها عبارة عن اثارة جنسية وحركات مثيرة للغرائز لاستقطاب أكبر عدد من المشاهدين وبالتالي يرتفع العائد المالي الذي يصل إلى الملايين من السنتيمات شهريا يغري أخريات بالدخول إلى هذا العالم حيث يتم فيه ضرب كل القيم المجتمعية والأخلاقية والدينية عرض الحائط.
فيديوهات تتناسل كالفطر لمغربيات يقدمن روتيني اليومي عبر اليوتيوب تحث عناوين /غادي نقدوا بيت نعاس/ اليوم غادي نتعلمو نصوبوا الرغايف/ هاكيدير تغسل الزربية….هاد العناوين العادية ولكن فاش كتدخل هاد الفيديوهات كتلقى المصائب “الكحلة” نساء احترفن مهنة تقارب الدعارة التقليدية لكن جاءت بقالب آخر عبارة عن إيحاءات جنسية ومؤخرات تتمايل تظهر كل ملامحها بملابس مثيرة وشفافة يتم تصويرها في منازلهم عبر شريط بما يسمى بالروتين اليومي والهدف من تلك الايحاءات التي وصلت بإحدى الشابات المغربيات إلى ظهورها على بث مباشر وهي تستحم وكل هذا الانحلال الخلقي هو رفع نسبة المشاهدة والتي يجني من ورائها مردود مادي مهم فكلما كانت عدد الزوار للقناة أكبر كلما كان العائد المادي أكثر وباتت الوصول إلى نسب مشاهدة مليونية عادية مادامت تجد قبولا عند البعض .
والروتين اليومي بات يقدم صورة سوداوية وقاتمة عن المرأة المغربية بفعل تدني سمعتها بشكل فاضح سيما لدى دول الخليج والدول العربية عموما مادامت ان من المغربيات اللواتي يقدمن هذا النوع من الفيديوهات آخر مايفكرن فيه هو سمعتهن وصورة المغرب والمغاربة في العالم مادام الروتينيات ينظرن إلى الأموال الضخمة التي تدخل جيوبهن اما الباقي فتلك مسألة فيها نظر مادام قطار الرذيلة وعرض تفاصيل جسد المرأة بشكل فاضح يوصل إلى جني الملايين.
وطالب مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي الحكومة المغربية بالتصدي لهذه الظاهرة بإصدار قوانين جديدة وتفعيل الفصل 433 من القانون الجنائي المغربي في حق هؤلاء الذين يسيئون للوطن وللمغاربة من أجل تهمة الإخلال العلني بالحياء بما جاء في هذا الفصل الذي يتضمن “من ارتكب إخلالا علنيا بالحياء وذلك بالعرى المتعمد أو بالبذاءة في الإشارات أو الأفعال يعاقب بالحبس من شهر واحد إلى سنتين وبغرامة من مائة وعشرين إلى خمسمائة درهم”.
