قطاع سيارة الأجرة الصغيرة بفاس يطالبون بزيادة تسعيرة الرحلة داخل المدينة

حرية بريس

في رسالة إلى والي جهة فاس مكناس طالب الاتحاد النقابي والجمعوي لقطاع سيارة الأجرة الصغيرة بالعاصمة العلمية بزيادة تسعيرة الرحلة التي لم تتغير منذ ثلاثين سنة مند عهد المغفور له الحسن الثاني بحيث كان ليتر من البنزين يساوي 4 دراهم وأضاف الموقعون على هذا الطلب أن النظر في التسعيرة الحالية جعلت أصحاب هذه المهنة يعيشون ظروفا صعبة ولهذا فمطلبهم عند الانطلاقة تكون 1,70 درهم بدل 1,40 سابقا وثمن 80 متر بعشرين سنتيم بدل 100 متر سابقا وان يكون الحد الأدنى لثمن الرحلة 7 دراهم.د بدل 4 دراهم.

ومنذ سنوات خلت كانت هناك مطالب للزيادة في تعريفة الرحلة بالنسبة لقطاع السيارات لكن قوبل هذا الطلب بالرفض باعتبار أن مدينة فاس لا يمكن مقارنتها بالداربيضاء أو طنجة أو الرباط لان العاصمة العلمية تعيش وضعية اقتصادية صعبة.

وفي تعليق على هذا الموضوع أكد ياسين الدحماني “أنا نشرح لك وإلى جميع سكان مدينة فاس الشرفاء منذ اكثر من 28 سنة أي من 1992 وهي تعمل بهذا الطريفة عندما كان سعر الگازوال أربعة دراهم والسيارة ثمنها ست مليون والفذونج ب خمس وخمسين درهم وحافلات النقل الحضري ب 40؛1 والقطاب50درهم في اتجاه البيضاء أما الآن فسعر الگازوال يتراوح بين 9 و10 دراهم وثمن السيارة حولي 16 مليون والفذونج ب 350 درهم وحافلات النقل الحضري ب 50؛3 إلى 4 دراهم والقطار ب 126 درهم في إتجاه الدار البيضاء أليس هذا كافي لكي يطالبون بالزيادة لكي يسددو ما عليهم من مصاريف معا العلم أن ممثلي القطاع أخذوا بعين الاعتبار القدرة الشرائية للمواطن الفاسي وكانو حكماء إلى أقصى حد في التسعيرة المرتقبة والتي هي كالاتي عوض ماكانت مسافة 10 دراهم سوف تصبح 12 درهم يعني زيادة ضعيفة جدا بالمقارنة مع المدن الكبرى أو حتى الصغرى المحيطة بمدينة فاس”.

وفي الوقت الذي يرى فيه بعض المواطنين أن القدرة الشرائية في فاس ضعيفة وان أي زيادة كيفما كانت نوعها سيتحملها الطبقة الشعبية التي باتت في ظروف كورونا نعيش  وضعية اقتصادية صعبة وان الطاكسي الكبيرة يجب أن تعود للعمل داخل المدينة لأنها مع” المسكين”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...