ها علاش بعض المدارس التعليمية الخصوصية مابغاوش يطيحو من الثمن في زمن كورونا رغم الاحتجاجات؟
حرية بريس
المواطنة الحقة هي التي يظهر فيها المواطن انتمائه الحقيقي لهذا الوطن ففي زمن جائحة كورونا عرت بعض المدارس الخصوصية عن جشعها في ضرب كل قيم التكافل والتآزر بفعل الأزمة الاقتصادية التي جعلت الكثيرين بين ليلة وضحاها اسير الحجر الصحي التي أقرته الدولة المغربية حفاظا على المواطن ومضحية بالاقتصاد واذا كانت بعض المدارس والمؤسسات التعلمية الخاصة قد تنكرت لكل المبادئ التضامنية لمدرستي الحلوة وكشرت عن انيابها ضد مقولة قد لقراية…قد لخلاص وبقيت متشبتة بأداء أولياء التلاميذ واجباتهم الشهرية المعتادة كسائر الشهور الماضية فحسب بعض المصادر فإن تلك المؤسسات كان يمكن لها أن تتنازل وتعمل على تخفيض الواجب الشهري لثلاثة أشهر أخيرة “ودير فيها المواطنة واكثر “ولكن خوف تلك المدارس التعليمية الخصوصية اذا استمرت كورونا في الانتشار وعدم إيجاد دواء ناجع للقضاء عليها في بداية الموسم الدراسي المقبل فهذا يعني أن تلك التخفيضات على الواجب الشهري ستصبح سارية المفعول وهذا مالا تريده أغلب المؤسسات ولهذا فإن اغلبها ترفض أي مساومة أو تخفيض في الاثمنة رغم الوقفات الاحتجاجية لآباء وأولياء التلاميذ فإن تلك المدارس تعمل بسياسة الأذن الصماء وترفع شعار كم من أمور قضيناها بتركها .
