هل أصبح المواطن الفاسي لا يأكل إلا الأسماك المجمدة بين التلف وفقدان قيمتها الغدائية وسوق كارثي لا يحمل إلا الاسم
حرية بريس خاص
لعل الحديث عن السمك بكل أنواعه حديث ذو شجون بمدينة فاس التي تفتقد إلى سوق يراعي كل الظروف اللوجستيكية من أجل الحفاظ على طراوة السمك وهذا الموضوع أثار العديد من الصحف والجرائد الإلكترونية دون أن بتدخل مجلس جماعة فاس في تهيئة سوق نموذجي وبات الازبال والظروف الكارثية التي يعرض فيها السمك بسوق الجملة نموذجا التدبير السيئ لملف له ارتباط بصحة الفاسيين وما دمنا نتحدث عن الصحة فالشارع الفاسي يتساءل عن سبب الانتشار الكثير للأسماك المجمدة بالأسواق عوض الطرية اذا استثنينا “السردين وشطون” وكأن فاس أصبحت قبلة لهذا النوع من الأسماك فقط و الذي يطرح مشكلا بين التلف وفقدان قيمتها الغدائية بل أن هناك بعض محلات بيع الأسماك تبيع الأسماك المجمدة بثمن بيعها طازجة بالإضافة إلى عرضها في ظروف غير صالحة للاستهلاك الآدمي .
وهنا بات لزاما تدخل الجهات الصحية لمراقبة مايستهلكه المواطن الفاسي من الأسماك اغلبتها مجمدة لان أغلبية شركات السمك على المستوى الوطني ترفض القدوم لسوق السمك ببنسودة الذي لا يحمل إلا الاسم .
