مؤامرة للإطاحة بمؤسسة للتعليم الخصوصي بفاس، وأرباب المدارس الخاصة يدخلون على الخط.
حرية بريس
يبدو أن المستور في مسلسل شد الحبل بين بعض كوادر تنسيقية الآباء بإحدى المؤسسات الخاصة بفاس قد خرج إلى العلن، بعد تسريب أوديو خطير لأحد هؤلاء الأعضاء يفصح فيه بالملموس الأهداف الحقيقية غير المعلنة التي كانت تحركهم تحت غطاء الدفاع عن مصالح الآباء والتحدث باسمهم.
التسريب طال أيضا رسالة واتساب بعث بها إلى الآباء عبر مجموعة واتساب داخلية، دعا فيها هذا العضو بشكل واضح، لا غبار فيه ولا لبس، أعضاء التنسيقية إلى ارتكاب أفعال يجرمها القانون.
وكجواب على هاته الإستفزازات، وجه مجموعة من أرباب التعليم الخصوصي بفاس بيانا ناريا للرأي العام استنكروا من خلاله التصريحات الخطيرة المتضمنة في التسجيل الصوتي وكذا التدوينة الواتسابية، جاء فيه:
” أمام ماتضمنه التسجيل الصوتي، المنتشر بمجموعة من منصات التواصل الإجتماعي، المنسوب لأحد كوادر من يسمون أنفسهم بتنسيقية الآباء بإحدى مؤسسات التعليم الخاص بفاس من معطيات خطيرة تقطر حقدا وتحرض الآباء على المغامرة بالخروج من منازلهم والإحتجاج في عز الطوارئ الصحية لخدمة أجندات مشبوهة لا علاقة لها بما يتم التسويق له أمام الرأي العام، ” داك الهالة اللي داير هو للمدرسة ديالو نطيحو ليه داك الشان ونهرسوه ليه باش السمعة ديال المؤسسة تعرف على حقيقتها فوسط المدينة”
وأمام التدوينة الخطيرة المنسوبة لمن يعتبر نفسه كاتبا عاما لذات التنظيم حيث وقع بالإسم والصفة على التدوينة التالية:
” أدعوكم إلى وليمة دسمة (…) أساسها يتكون من لحم أخطبوط عملاق، ساهمنا واشتركنا جميعا فوق مركب واحد على اصطياده (…)، علق الأخطبوط في الشباك فتعالت صيحات التكبير والصلات على الرسول سيدنا محمد ( االهم صل عليك يارسول الله، العاشق فالنبي..). استعدوا عزيزاتي أعزائي، لم يبقى سوى القليل، الأخطبوط في طريقه إلى مطبخ به فرن كبير (…) المرجو من كل واحد منكم أن يحمل هراوة ويتبعني إلى ساحة القاعة، حيث سيقام حفل العشاء (…) أمسكوا جيدا بهراواتكم وساعدوني في الضرب على جثة الأخطبوط بكل ما أوتينا من قوة ليلين لحم عضلاته (…) ولم لا أن تحضروا أبناءكم وبناتكم ليأخذوا نصيبهم من التلذذ واللعب والمرح بين أذرع الوحش (…) عفوا عزيزاتي أعزائي خذوا كل مالذ وطاب من لحم الأخطبوط واتركوا لي فقط مداده (…) فهناك مغامرة جديدة في الطريق أريد ان أكتبها لأجبالنا القادمة. امضاء من يعتبر نفسه الكاتب العام للمسماة تنسيقية أولياء تلاميذ مدرسة ( الإ..)”
أمام هاته التصريحات والمعطيات التي تفضح بالملموس وبالصوت والكتابة النوايا الحقيقية والمبيتة لمن يسمون أنفسهم مجلس الرئاسة بالمسماة تنسيقية اولياء التلاميذ، نعلن، نحن أرباب مؤسسات التعليم الخصوصي بفاس عن:
– استنكارنا الشديد لمضمون التسجيل الصوتي والتدوينة الموقعة بالإسم واللذان ينتهجان طرقا حقيرة وغير أخلاقية للنيل من سمعة مجموعة مدارس (الإ…) وكذا التشهير بمؤسسها
تضامننا مع مالك المؤسسة ووقوفنا إلى جانبه في وجه هاته الممارسات الدنيئة،
– دعوتنا النياية العامة من أجل فتح تحقيق في ظروف وملابسات التسجيل الصوتي والتدوينة لأجل الوقوف على الدوافع الحقيقية والجهات التي تستغل الآباء من أجل تمرير رسائل الكراهية والتحريض على ارتكاب أفعال يجرمها القانون، وبأنها تحتفظ لنفسها بالحق في اللجوء إلى القضاء.
كما نشد بحرارة على أيدي أساتذة وأستاذات التعليم الخاص الذي واظبوا منذ إغلاق المؤسسات التعليمية بقرار وزاري، على الإستمرار في إعطاء الدروس للتلاميذ عن بعد بنفس الجدية والتضحية المعهودين فيهم.
ونسجل بارتياح عميق، التضامن المبدئي واللامشروط لعدد كبير من آباء وأولياء تلاميذ مجموعة مدارس (الإ…) الذين أعلنوا تبرأهم من مضمون تلك التصريحات وبكونم لم يوكلوا أي أحد ليتحدث باسمهم.
إن أرباب مؤسسات التعليم الخصوصي بفاس يجددون التأكيد على تفهمهم للآثار الإقتصادية لجائحة كورونا التي أثرت بشكل كبير وغير مسبوق على وظائف مجموعة من الآباء والأمهات الذين تضررت أجورهم بشكل أو بآخر، ويعلنون للرأي العام، بأنهم كانوا ولازالوا وسيظلون، كما في السابق، حسب البيان، آذانا صاغية يستقبلون الآباء، كل على حدة، لدراسة وضعياتهم وحلها، إما عن طريق تقسيط واجبات التمدرس لارباب المهن الحرة أو التخفيض من قيمة واجبات التمدرس بنسب متفاوتة للمأجورين الذين تم توقيفهم عن العمل مع الإدلاء بما يفيد.
وفي نفس الوقت، فإننا نرفع القبعة احتراما وتقديرا لآباء وأمهات وأولياء التلاميذ الذين ساندوا الأساتذة والأستاذات واعترفوا لهم بمجهوداتهم وتضحياتهم وذلك عبر أداء الواجب الشهري ضمانا لحصولهم على أجورهم والوفاء بالتزاماتهم.
وفي الختام، يضيف البيان، يدعو أرباب مؤسسات التعليم الخصوصي بفاس الآباء والأمهات إلى ضبط النفس، واستحضار المصلحة العليا لأبنائهم وبناتهم وعدم الزج بهم في صراعات تخدم أجندات مشبوهة هدفها تشويه العلاقة المتميزة التي كانت تربط الآباء بمؤسساتهم والتلاميذ بأساتذتهم وأستاذاتهم.
ولايفوتنا بالمناسبة، يضيف البيان، أن نبارك لكم عيد الفطر السعيد الذي نتمنى أن يكون خاتمة الأحزان وبوابة لإنهاء سوء الفهم الذي عمد البعض، سامحهم الله،إلى إشعال ناره خدمة لأجندة مشبوهة.
اللهم ارفع عنا الوباء والبلاء واحفظ وطننا وملكنا وشعبنا إنك سميع مجيب



