الضجة على مياه سيدي حرازم والواقع المتردي للبنية التحتية والمواطنون ابن مجلس الجماعة؟
حرية بريس
بعد الضجة التي أثيرت حول مياه سيدي حرازم بفعل البلاغ التي أصدرته جامعة حماية المستهلك التي اعتبرت أن مياه سيدي حرازم التي اخدت عينات من عبوة صنف لتر ونصف يظهر احتوائها على ميكروبات خطيرة قد تهدد المواطنين .
هذا التأثير لهذا البلاغ كان له الوقع السيئ على منتجع سيدي حرازم و رغم رد الشركة بأن المشكل كان في بعض الدفعات بعد تشغيل خط جديد بعد شهر غشت وقد تم سحب هذه الكمية فإن الزوار في هذه العطلة بات ضئيلا وهي التي كانت تعج بالمثطافبن بفعل تأثير الخبر.
ويعتبر ماء سيدي حرازم نقطة جذب للزوار من فاس وكل مناطق المملكة في غياب أي بنية تحتية يمكن أن تشكل قيمة مضافة للسياحة الداخلية والواقف على حال جماعة سيدي حرازم يتأسف على أن هذه الجوهرة الربانية مازالت تعيش على الحصيرة على العشب ومقاهي عشوائية وصنابير اكل عليها الدهر وشرب فالمسؤولية التي يجب أن بتحملها منتخبو الجماعة التي يترأسها رئيس عمر تقريبا لثلاثين سنة ومازال يطمح في الانتخابات الجماعية القادمة في الوقت الذي تعيش الجماعة على وقع البؤس ولعل الخرجات الأخيرة للساكنة أمام الجماعة لاتبشر بالخير لرئيسها المشغول بهندامه أكثر من مشاكل مواطنيه.
