فعاليات مدنية بازرو تعترض على توفيت التدبير و التنشيط بدار الأرزية بموقع مودمام لمؤسسة خاصة .

حرية بريس الأنصاري

اعترضت فعاليات جمعوية بمدينة ازرو عزم الكاتب العام لقطاع المياه و الغابات بوزارة الفلاحة و الصيد البحري و المياه و الغابات تفويت التدبير و التنشيط البيئي بدار الأرزية بموقع مودمام بالقرب من مدينة ازرو لمؤسسة خاصة، في ملك أحد أعمدة الباطرونا و رأس المال بجهة مراكش ٱسفي، سبق أن أوكل إليها تدبير و تنشيط متحف “أمان” حول حضارة الماء بمراكش و الذي أصبح معلما سياحيا مؤدى عنه لا صلة لها بالتربية و التحسيس لفائدة جمهور الأطفال و الشباب والعموم على حد ما ورد في بيان فعاليات جمعوية بأزرو مؤخرا.

وأكدت الجمعيات البيئية او المهتمة بالشأن البيئي والتنمية المستدامة بمدينة ٱزرو و إقليم إفران التي اجتمعت بمقر جمعية بلاحدود رفضها لهذا التوجه.

و قد تدارس المحتجون هذا المستجد على ضوء المبادئ المؤسسة لمشروع دار الأرزية منذ بداياته واستشراف ٱفاق المستقبل.

خلال هذا الإجتماع تطرقت مداخلات الحضور الى النسخة الأصلية المتمثلة في فكرة المشروع حول ” دار الايكولوجيا و المنظومات البيئية في المغرب” إلى النسخة التي تلقت الدعم المالي الخارجي في سياق التزامات الدول في سياق اتفاقيات تهدف صيانة الموروث الطبيعي العالمي.

وأبرزت الجمعيات المتدخلة رفضها لهذا التدبير المبني على التمييز والإنتقاء الذي يخرج دار الأرزية عن الأهداف المؤسسة التي تلقت من أجلها التمويل العمومي و التمويل الخارجي في سياق الاتفاقيات الثنائية و المتعددة الأطراف. حيث اعتبروا اتفاقية تفويض التدبير و التنشيط بدار الأرزية بمثابة انحراف بالمالية العمومية عن خدمة المصلحة العمومية التي يجب أن تساير اختيارات المغرب في مجالات البيئة و التنمية المستدامة، التي تمت دسترتها و وضع أطر إجراءاتها سواء من خلال الميثاق الوطني للبيئة و التنمية المستدامة أو مختلف الإجراءات و التدابير الهادفة لدعم تشاركي مع هيئات المجتمع المدني المعني و الملتزم بالمسألة البيئية بعد أن تبين فشل كل المقاربات الأخرى التي اعتمدتها الدولة ممثلة في إدارة قطاع المياه و الغابات على حد تعبير نفس البيان.

و ندد المجتمعون على

عدم احترام الوزارة مبدأ تكافؤ الفرص و عدم اعتماده في تفويت تدبير هذا المرفق، الشيء الذي يدعم رفضها لهذه الاتفاقية الموقع والخلفية التي أطرته، و سجلت بأسف تغييب المجتمع المدني الذي لا تتم دعوته إلا للتغطية على أخفاقات القطاع التدبيرية و من أجل صيانة الغابة و ثراتها الطبيعي، وقرروا مواجة هذه الاتفاقية بكل الأساليب التي يتيحها القانون بداية من وضع مخطط ترافعي و حملة تواصلية موسعة و أشكال أخرى يتوافق عليها بهدف العودة الى الصواب الذي يضمن الفعالية التربوية و التحسيسية و التوعية التي كانت الدعامة المحورية لتأسيس دار الأرزية.

من اجل متابعة هذا الملف تم تأسيس لجنة أوكلوا لها التدبير المرحلي للملف وفق الضوابط التي تم تسطيرها.

و تجدر الاشارة الى انه قد شارك في هذا اللقاء الهيئات و الفعاليات التالية:

– حركة الطفولة الشعبية،

– جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض بالمغرب،

– جمعية بلاحدود،

– جمعية أصدقاء الفضاء الأخضر،

– الإئتلاف المدني من أجل الجبل،

– جمعية البساط الأخضر،

– نادي يونسكو أطلس المغرب،

– جمعية أصدقاء التربية و التخييم واد إفران،


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...