مقاعد في حالة كارثية ومقعد من الرخام مكسور ومهمول بشارع الحسن الثاني مند أكثر من شهر وجماعة فاس خارج التغطية

حرية بريس خاص

باتت صورة مقعد يجلس عليه عامة الناس من الرخام محطما ومكسورا مند أكثر من شهر في وسط المدينة بشارع الحسن الثاني دون أن تقوم المصالح الجماعية بازالته على الأقل في شارع يعتبر قمة في الفخامة الرونق وفخر الفاسيبن حيث تمت هندسته وبناؤه بهذا الشكل الرائع في عهد المجلس الجماعي السابق الذي كان يترأسه حميد شباط.

وتساءل الكثيرون اين هي مصالح الجماعة ودورها في المراقبة والتدخل وبات شارع الحسن الثاني مند قدوم العدالة والتنمية يعرف تراجعا كبيرا في الحفاظ على رونقه وباتت المقاعد في حالة مزرية ومتهالكة متناسين أن الشارع هو ملك للفاسيين وهم من أدوا ثمنه واذا كانت هناك حسابات سياسية فيجب أن تكون في أمور أخرى وليس في شارع يعتبر متنفس سكان مدينة فاس وكانت جماعة ففيه بن صالح قد ارسلت سابقا لجنة من الخبراء أخدوا التشكيلة الهندسية لشارع الحسن الثاني بفاس وقاموا بتطبيقه على أهم شوارعها .

وعلاقة بالأمر باتت النافورات التي صرفت عليها مئات الملايين من جيوب المواطنين تعيش الاهمال وسرقة عتادها دون أن يقوم المجلس بدوره المعتاد في الحفاظ على إرث السكان وإعادة الجمالية لتلك النافورات وتشغيلها ولذلك تفتقت عبقرية الحكام الجدد للشأن المحلي لفاس في بناء مدارات اسمنتية خالية من كل الجمالية تتوسطها شجرة الزيتون “لك الله يافاس”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...