افران : استياء وغضب عارم على الخزينة الإقليمية بسبب التماطل في المصادقة على ملفات الصفقات .

حرية بريس

لا حديث منذ شهور داخل بعض القطاعات العمومية والجماعات المحلية وفي صفوف العاملين يبعضها إلا عن احد المسئولين عن الخزينة الإقليمية متهمين اياه بالعرقلة والتماطل في التأشير على الصفقات والوثائق المتعلقة بها ، بدعوى الحكم على النيات بينما يستوجب الحكم على قانونية الصفقة من عدمها وبالتالي رفضها ان كانت غير قانونية والتأشير عليها ان كانت بين يديه مستندات تؤكد قانونيتها ،وأحيانا يلجأ الى التسويف رغم كونه او ممثلا عنه عضوا بلجنة العروض قد يشارك في عملية فتح الأظرفة ،

وحتى لو يحق له الطعن او تبين له بالحجة والدليل انها لا تخضع للقوانين الجاري بها العمل ، وجب عليه تدوين الرفض وتعليله وإرجاع الملف الى الجهة المعنية بدل الاحتفاظ بالملف والدخول في متاهات مع الموظفين ممثلي بعض القطاعات مع الترميز والإيحاء وتوجيه اشارات يتلقاها المتلقي بنوع من الاستغراب والتعجب ويفسرها حسب مفهومه وطريقته ، ولازالت بعض المشاريع موقوفة التنفيذ فوق طاولته او برفوف بعض المكاتب لم يبث فيها وفي حالة البث فيها يطالب اصحابها بتصحيح او تعزيزها بوثيقة ما او ما شابه ذلك وحين ينفذ هذا البعض ذلك تظل رهينة لديه ليعاود الكرة مرة اخرى بدل المطالبة بإتمام الملف مرة واحدة “بلا ديك سير وأجي “.فقد ضاق البعض من مثل هذه السلوكيات وان اخرجها البعض الى العلن وجهرا فان البعض الأخر يكتمها خوفا من العرقلة والتسويف.

فإذا كان هذا المسؤول يقول احدهم قد شعر او أوحى اليه بعض اصحاب الحسنات بوجود شبهة بملف ما ان فليرفضه ان كان غير قانونيا ، وتتناسل الإشاعات وتتحدث الألسن عن العلاقة بين ذلك المسئول والمقاول المحظوظ من ازرو، حيث سارت بذكرهما الركبان حسب ما يروج في بعض الأوساط المقاولاتية ..وما يطالب به البعض هو إنهاء حالة التوتر وعدم الكيل بمكيالين وعدم المساهمة في تعثر المشاريع بسبب التأخير في معالجة الملفات والمصادقة عليها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...