تلاعبات بمحلات ومستودعات الاسماك بطنجة تعيد مأساة طحن مو
حرية بريس متابعة
وجه العشرات من تجار السمك ندءات وتقديم عرائض لجميع المصالح الادارية بطنحة يكشفون فيها عن وجود “تلاعبات” في لوائح المستفيدين من توزيع المستودعات والمحلات التجارية ، حيث استفاد أشخاص غرباء عن الميدان من محلات فيما أقصي آخرون ظلوا يعملون لسنوات طويلة داخل الميناء
وحسب مصادرنت ، فإن لائحة المستفيدين عرفت إدراج أسماء غريبة عن الميناء، استطاعت الاستفادة من محلات كانت في الأصل مخصصة للتجار المزاولين بكل تفاني للمهنة ، متحدثين عن قيام بعض المسؤولين عن جرد المستفيدين، بـ”التلاعب” بالاسماء
وكشف نفس المصدر ، عن بعض الحالات التي قالوا إنها تدل على وجود تلاعب في توزيع المستودعات واعطاءها لبعض شركات للاستفادة منها ، رغم عدم عملهم في مجال تجارة السمك ، في حين تم حذف أسماء الوازنة في السوق .
طالب الصيادين بالتدقيق في للوائح والتصدي لـ”الأساليب غير القانونية” لتفادي مأساة طحن مو التي راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر بالحسيمة جراء تلاعب مافيات تقف ضد المسيرة التنموية التي اشاد بيها صاحب الجلالة
ويدخل مشروع المستودعات والمحلات بميناء طنجة كنموذج للحد من البيع العشوائي وهيكلة القطاع برمته وحماية الصيدين الصغار من مافيات القطاع ، وكذا في إطار الحد من ظاهرة الباعة المتجولين
غير أنه لم يختلف كتيرا عن باقي المشاريع النموذجية التى تعرف تلاعبات خطيرة وتهميش اصحاب الحق واعطاء الاولوية لغرباء الميدان للاستفادة لنصتدم ب ظهور شكاوى حول تلاعبات في تسجيل أسماء المستفيدين.
وللاشارة فقد تم تدشين هدا المشروع من طرف ملك البلاد في شهر يونيو من هده السنة . الشيء الدي استبشره التجار خيرا .لكن للاسف الشديد تبخر امل التجار .
