الكاتب العام لعمالة إقليم صفرو يعطي انطلاقة مشروع الفرصة الثانية الجيل الجديد
.
بدر العنبر / صفرو
في غمرة الاحتفالات بالذكرى 63 لعيد الاستقلال المجيد، وتخليدا للذكرى 43 للمسيرة الخضراء المظفرة، أشرف الكاتب العام لعمالة صفرو نيابة عن عامل الإقليم الموجود في مهمة خارجية على تدشين مشروع الفرصة الثانية الجيل الجديد رفقة وفد هام يومه الاثنين 12 نونبر 2018 بداية من الساعة العاشرة صباحا، حيث حضر هذا الحدث الإدماجي عدد غفير من أمهات وآباء وأولياء المستفيدين.
كونها مناسبتين مجيدتين شهدت من خلالهما مدرسة 18 نونبر انطلاق وتدشين هذا المشروع الذات الطابع التربوي والإجتماعي باعتباره وسيلة ستتيح للمنقطعين على الدراسة مناسبة الإلتحاق بركب التأطير والتكوين والتعليم ومواصلة استمراره، حيث شهدت إدارة المؤسسة التي تعمل تحت أمر جمعية جيبر للتنمية القروية والبيئية بشراكة مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية إعطاء انطلاقتها من طرف الكاتب العام للعمالة ومدير التربية الغير النظامية ومدير الأكاديمية والمديرة الإقليمية، رفقة المنتخبين المحليين ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي المجتمع المدني والحقوقي والصحافي.
وتضمن هذا المشروع العديد من الإختصاصات المهنية والحرفية، بناء على القاعات الموجودة والحجرات الدراسية المتوفرة والقاعات المتعددة الاختصاصات وأخرى للمعلوميات وفضاء للتكوين والتوجيه وعدة مرافق إدارية وتربوية ومهنية أخرى مخصصة لعملية توسيع وتقوية وتأهيل المستفيدين التي تمدهم بالخبرة طوال السنة الدراسية، حيث اطلع السيد الكاتب العام والوفد المرافق له على صحو هذا المشروع القويم وأعطى انطلاقة بدايته الميمونة.
وسيكون لهذا المرفق التربوي أثارا إيجابية على جودة التكوين والتاطير، حيث سيمكن من دعم التمدرس الغير النظامي الذي يحد من ظاهرة الهدر المدرسي على المستوى الإقليمي، علما أن هذه المؤسسة هي الأولى من نوعها في الإقليم حيث لم يكن إعطاؤها أكثر من طاقتها سعيا لينضاف لها مستقبلا مرافق أخرى تشتمل على مرقد وقاعة للأكل وقاعة للمطالعة وقاعة التخزين والمرافق الصحية، التي ستميزها بالجودة العالية لتستجيب للمعايير التي تجعلها في مستوى ما يجب أن تطلع به حفاظا على الملتحقين بها من خارج المدينة لتوفر لهم الظروف الملائمة للأكل وللإيواء.
وبهذه المناسبة تمت معاينة المرافق الإدارية التي أحدثت بهذه المؤسسة، وأطلع السيد الكاتب العام والوفد المرافق له على سير العملية فيها، حيث طاف بأقسام الدراسة وكان له حوار مع الأطر التربوية والمتعلمين.
وللإشارة فإن مدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد تعرف إقبالا متزايدا من قبل التلاميذ المنقطعين على الدراسة حيث وصلت الطلبات الإلتحاق إلى 350 والمركز لا يستوعب لحد الآن سوى 130.
