باشا مدينة خنيفرة ، رجل سلطة من العيار الثقيل ، يصطدم بالبلطجة والتشويش على مهامه
حرية بريس
بعدما تم تنصيب مجموعة من رجال السلطة استبشرالمواطن الخنيفري خيرا في تسليم باشا باشا المدينة الذي قدم من سيدي علال البحراوي ، والذي ابان عن كفاءة عالية ابان عمله بالكاموني ، والذي اعتمد سياسة القرب والإنصات وتفهم مشاكل الأسر الخنيفرية بحكم انحداره من اسر مغربية عريقة وابن الشعب ، السيد اعتمد النزاهة والشفافية وحكم القانون ، فمنذ بداية تسليمه مهامه كرجل سلطة ، ابان الحراك الأخير تمكن من اخماد ثورات وغضب تلاميذ المؤسسات التعليمية بنوع من السلاسة والتوضيح ، وقد تمكن باشا خنيفرة من حل العديد من المشاكل بالإقليم كتهدئته للمحتجين الذين قدموا من قبائل زيان والمحتجين ضد حرمانهم من الإستفادة من شجر الخروب وعدم تسليمهم رخص تنقيل المنتوج لإحتمار تعاونية اكلمام ازيزا منتوج ثيكيط ( الخروب ) بالملك الخاص بالدولة ، كما قام بتوضيح الأمور للساكنة القروية مطالبا منهم تنظيم الفلاحين بتعاونيات قد تمكنهم من تقديم طلباتهم للجهات المختصة وكذا تكوين لجنة وتحرير محضر يتضمن المطالب حتى يتمكن الجميع من فهم الموضوع وقصد الدوائر المختصة ، الرجل لا يعتمد على سلطته كرجل المخزن بقدر ما يعتمد على الحنكة والتعامل مع جميع شرائح المجتمع بنوع من الليونة والرطوبة واعتماد سياسة الإنصات والقرب من هموم ومشاكل المواطن.
غير أن كل ما ذكر في هذا الشخص يصطدم في مساره بمجموعة من فايسبوكيي المقاهي والذين لا هم لهم سوى البحث عن الجانب السلبي للأشياء ، مجموعة عدمية لا تؤمن بالجانب الإيجابي للأمور والتي بدأت في الآونة الأخيرةتشوش على باشا المدينة ، والذي قديسأم لا محالة من سياسة التعامل وتفهم الآخر، ترى هل هذا قدر مدينة خنيفرة حيث انه كلما تسلم إطار ورجل يقترب من هموم المواطن مهامه كرجل سلطة ، إلا ويصطدم بعقليات مقاومة للتغيير وبالتالي ابقاء الوضع على ما هو عليه .
