المرصد الإقليمي للصحافة والإعلام في لقاء مع المدير الإقليمي للتعليم بافران.

حرية بريس الأنصاري

عقد المرصد الإقليمي للصحافة و الإعلام يوم السبت 29 شتنبر 2018، ندوة صحفية مع المدير الإقليمي، لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث “قطاع التعليم” ميمون أغيل .

و خلال هذا اللقاء،قال المدير الاقليمي ،أن مديرية التعليم بافران تعمل جاهدة على تنزيل التوجيهات الواردة في الخطابين الملكين ل30 يوليوز و 20 غشت .من ذالك الدعم الاجتماعي ،محاربة الهدر المدرسي و جعل المدرسة في قلب اهتمام المجتمع.

و شدد ميمون أغيل على حرصه تنزيل المشروع التربوي من خلال مؤسسة النجاح ،و وعد بتحقيق نتائج جيدة في نسبة النجاح هذه السنة و تطبيق خيار النجاح المستحق في جميع أسلاك التعليم .و أكد عزمه مجابهة كل الظواهر السلبية التي تعرقل السير العادي للمدرسة بإقليم افران .

و وقف المدير الإقليمي مليا على محورية تربية النشئ في تجاوز الاختلالات التي يعرفها قطاع التربية و التعليم ،و أشار إلى أهمية خلق النوادي التربوية داخل المؤسسات التعليمة، و إشراك الجماعات الترابية في دعم هذا المشروع من أجل اكتشاف المواهب و تجاوز الهدر المدرسي.

و في إجابته على سؤال يهم مصير الجزء المقتطع من الثانوية التأهيلية طارق بن زياد بعدما تم افراغه،قال المدير الإقليمي لوزارة التربية و التعليم أنه بحكم تاريخ هذه المؤسسة،كونها ثلاث ثانوية على الصعيد الوطني من الممكن أن تحدث فيها أقسام تحضيرية.

و ذكر المدير، أن من بين المشاكل التي تشوش على السير العادي للعملية التربوية التعليمية هذه السنة مقاطعة مديري المؤسسات التعليمية للاجتماعات و للبريد .

يشار إلى ان من بين مطالب هذه الفئة من الإداريين تغيير الإطار، المطالبة بالمساعدة الإدارية و توفير الحراسة و المنظفين.

و قال المدير الإقليمي ان المديرية بإقليم افران تمكنت من إنجاح برنامج مليون محفظة،و متابعة النقل المدرسي و الإطعام و الداخليات التي يصل عددها إلى 12 داخلية

و من أجل محاصرة الترويح للمخدرات بأنواعها داخل و بمحيط المؤسسات التعليمية، قال ان المديرية تعمل بتنسيق مع السلطة ،مديريةالأمن و جمعية الآباء على محاربة هذه الظاهرة.

و كانت الندوة مع ممثلي بعض المنابر الإعلامية مناسبة للتطرق إلى الاختلالات التي عرفها الدخول المدرسي من قبيل تنقيل التلاميذ من مؤسسة مشلفين و قلة الأطر التربوية ببعض المؤسسات و حطب التدفئة و سلوكيات بعض الأساتذة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...