مرصد مغربي يشيد بأجواء الحياد و الشفافية التي ميزت انتخابات 04 شتنبر

أفاد تقرير لمركز الرباط للدراسات السياسية و الاستراتيجية، أن عملية الانتخابات الجماعية والجهوية ليوم 4 شتنبر الجاري عرفت نسبة مشاركة مكثفة، إضافة إلى أن التصويت كان حرا بالنسبة للهيئة الناخبة، مما يعكس إيمان المواطنين بأن الانتخابات هي السبيل الوحيد لتغيير الأوضاع  و إصلاحها وترسيخ الديمقراطية المحلية و الحكامة والشفافية في تسيير الشأن العام يضيف التقرير.

وسجل تقرير المركز الذي تم تقديمه في ندوة صحفية، أمس الخميس بالرباط، أن وزارة الداخلية اتخذت كافة الإجراءات الاحترازية لدرء كل الشبهات، التي من شأنها المس بسلامة العملية الانتخابية، مشيرا إلى أن هناك انفتاحا أكبر في العملية الانتخابية على عدد من الملاحظين المستقلين و الدوليين، إضافة إلى تعزيز الترسانة القانونية والتنظيمية بما يكفل شفافية أكبر و نزاهة عملية الاقتراع.

وفي تحليله للعملية الانتخابية، أكد المحلل السياسي ميلود بلقاضي، أن “المغرب كان يراهن من خلال الانتخابات الجماعية والجهوية على بعث رسالة للخارج، مفادها أن “الخيار الديمقراطي ممارسة لا يمكن التراجع عنها”، مضيفا أنه “و لأول مرة تشيد الدول الغربية و كل المنظمات المهتمة بالانتخابات بنزاهة العملية الانتخابية”، مشيرا إلى أن “المغرب حقق رهانا دوليا يتمثل في تسجيل حياد إيجابي في الفعل الانتخابي”.

إلى ذلك أشار تقرير مركز الرباط للدراسات السياسية الإستراتجية، من خلال مرصد ملاحظة الانتخابات الجماعية والجهوية، أن كل التقارير التي راقبت سير العملية الانتخابية أجمعت على مرورها في أجواء من الحياد والشفافية، مشيدة بجهود السلطات المشرفة على تحقيق كل الإمكانات لضمان حسن سير العملية الانتخابية، من خلال تمكين المراقبين من أداء مهامهم في أحسن الظروف.

pjd


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...