الأزمة الاقتصادية تجبر اسبانيا على إغلاق أقدم محطة للطاقة النووية
حرية بريس وكالات
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، أن المحطة النووية سانتا ماريا دي غارونا، أقدم محطة بالبلاد، والواقعة بالقرب من بورغوس (شمال)، ستوقف أنشطتها “لأسباب إقتصادية”.
وأوضحت نائبة رئيس الحكومة الإسبانية، ثريا ساينث دي سانتا ماريا، في ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الوزراء، أن كاتب الدولة لشؤون الطاقة، ألبرتو نادال، “وقع أمر وقف استغلال” هذه المحطة “لأسباب اقتصادية محضة، وليست أمنية”.
وأضافت المسؤولة الإسبانية أن الترخيص لمحطة بورغوس ينتهي يوم غد السبت وأنها “ستدخل مرحلة ما قبل التفكيك بعد غد الأحد سابع يوليوز” دون أن تستبعد احتمال “استئناف أنشطتها مستقبلا”.
وكان مشغلو هذه المحطة النووية، التي بدأ تشغيلها في 1971 سنة واعتبرت الأقدم بالبلاد، وتديرها شركتا “إيبردرولا” و”أنديسا” بالتساوي، قد أبلغوا وزارة الصناعة الإسبانية أن “وضعها لا يسمح بطلب تجديد رخصة الاستغلال”.
ورفضت الحكومة الاسبانية طلبا تقدم به مشغلو المحطة للحصول على مهلة، بذريعة عدم تيقنها من “الشروط الجديدة التي قد تنشأ عن نشاط توليد الطاقة النووية” في إطار الإصلاح الطاقي الذي وافقت عليه حكومة ماريانو راخوي.
وأثار إعلان احتمال تمديد أنشطة محطة بورغوس حفيظة جمعيات حماية البيئة، كمنظمة السلام الأخضر، التي طالبت منذ سنوات بإغلاق هذه المحطة، التي تعتبرها “نسخة طبق الأصل” لمحطة فوكوشيما اليابانية التي تعرضت لحادث نووي خطير في مارس 2011.
يشار إلى أن الحظيرة النووية الإسبانية تشتمل على ما مجموعه ستة محطات نووية وثمانية مفاعلات.
