الملك محمد السادس يطير إلى باريس
فالجميع يتذكر محطة التزحلق المفضلة لدى الملك والمقصود هنا محطة “كورشفيل” التي حصدت الكثير من الأضواء الإعلامية بعيد جلوسه على العرش.
وكما جرت العادة، فإن الملك يتابع في مثل هذه الحالات ملفات المملكة عن بعد، ويزاوج بين هوايته التزحلق على الجليد وبين معالجة ومتابعة الملفات التي تقتضي حسما فوريا وعاجلا.
وعلى غير ما هو معهود في العديد من الدول، فإن البلاط لا يصدر أي بلاغ بشأن تنقلات الملك الخاصة، ولا يتم الاعلان إلا عن التحركات الرسمية للملك.
| (فبراير.كوم) |
