كواليس تزكيات “الأحرار” بفاس.. جدل حول الأسماء واستبعاد الحسم النهائي
كواليس تزكيات “الأحرار” بفاس.. جدل حول الأسماء واستبعاد الحسم النهائي
حرية بريس
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية لسنة 2026، لم تعد تفصلنا سوى أشهر معدودة عن هذا الاستحقاق الحاسم، الذي تنتظره الساكنة الفاسية باهتمام بالغ، في ظل التنافس الكبير على المقاعد الثمانية المخصصة للعاصمة العلمية.
وفي الوقت الذي تتعدد فيه الأسماء الراغبة في دخول غمار المنافسة، خصوصًا داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، يثار جدل واسع حول من سيتحصل على التزكية الرسمية.
مصادر مقربة من الحزب اعتبرت أن ما يُروَّج بشأن نية “الأحرار” تزكية شاهيم زينة لخوض الانتخابات بدائرة فاس الجنوبية، “لا يعدو أن يكون جعجعة بلا طحين” او “بالونات اختبار” مؤكدة أن القيادات الوطنية ما تزال في عطلتها الصيفية، وأنه لم يُعقد أي اجتماع رسمي سواء على المستوى الوطني أو الجهوي أو الإقليمي للحسم في مسألة التزكيات وأن الحديث عنها مازال مبكرا .
الحزب حذر من المغامرات
المصادر ذاتها شددت على أن الحزب لم يتخذ بعد أي قرار بخصوص مرشحيه في مدينة فاس أو باقي المدن والأقاليم، معتبرة أن “شاهيم زينة اسم معروف داخل الأحرار سواء على المستوى العاصمة العلمية اوعلى المستوى الوطني لكن ليس لها حضور سياسي كوجه مؤثر بفاس وبالتالي فإن ترشحها بفاس الجنوبية هو عبارة عن مغامرة وان الأنسب لها حسب تلك المصادر الترشح لمنصب عمدة فاس بعدما أخدت تجربة طويلة في تسيير الشأن المحلي وأبانت عن مقدرتها وكفاءتها.
ووفق المعطيات نفسها، فإن التوجه الغالب داخل الحزب هو الحفاظ على المقاعد الحالية، خصوصًا في فاس الجنوبية حيث يشغل خالد العجلي مقعدًا برلمانيا، معتبرة أن التفكير في استبداله بمرشح آخر قد يفتح الباب أمام صراعات داخلية في وقت يسعى فيه الأحرار إلى ربح أكبر عدد من المقاعد على المستوى الوطني لضمان موقع الصدارة في سباق تشكيل الحكومة المقبلة .
يتبع
هل يحصل البرلماني التهامي الوزاني عن فاس الشمالية على تزكية الانتخابات التشريعية لسنة 2026 في ظل ان أسهمه في بورصة الاصوات تحتاج الى وقفة تأمل … ؟
