جرائد الخميس: شباط يتهم الأصالة والمعاصرة باستهدافه والحبس النافذ لمشاغبي لقاء الوداد والجيش

 

البداية ستكون مع وفاة محمد الطيب الناصري، وزير العدل السابق، الذي ووري الثرى بمسقط رأسه بالنواصر. وعن جنازته كتبت يومية “المساء” أن “جنازة محامي القصر تخرج شخصيات وازنة من الظل”، حيث حضرها وزراء سابقون كأحمد رضا الشامي وياسر الزناكي بالإضافة إلى عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري والعديد من الشخصيات الأخرى، فيما اختارت “الأحداث المغربية” عنوان “العدالة في حداد” خلال تطرقها لوفاة وزير العدل السابق، أما يومية “الصباح” فقد نشرت صورة لجثمان الوزير السابق وعنونتها ب “وداعا الوزير الناصري”.

أما يومية “الخبر” فقد ذكرت أن مصادر مقربة من الوزير السابق محمد الطيب الناصري، أكّدت  أن الراحل كان قد قرر إنشاء عيادة طبية في مقر الوزارة، غير أن السياسات السابقة القائمة على “التسويف” و”الإهمال” أدت إلى عدم إنشائها.

وفي موضوع آخر، كتبت يومية”المساء” أن عمدة فاس والقيادي الاستقلالي حميد شباط اعتبر أن قرار سحب جواز سفر ابنه يدخل في إطار ما أسماه الحرب المعلنة ضده، حيث لم يتردد في اتهام القيادي البارز في حزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري بالوقوف وراء هذه المضايقات التي تتعرض لها عائلته. وعلى صعيد آخر، نقرأ في يومية “الأحداث المغربية” كيف أن نواب الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية يتقاذفون نيران الاتهامات، وذلك في جلسة عادية حوّلها وزير النقل والتجهيز عبد العزيز رباح إلى ساحة لتبادل السباب والاتهام بين نواب العدالة والتنمية والنواب الاتحاديين، ذلك أن حديث الوزير عن رخص النقل البري والمستفيدين من المأذونيات الخاصة والرخص الخاصة بالمقالع جعل نائبة اشتراكية تنتفض وتصرخ بكل ما أوتيت حنجرتها من قوة، معتبرة أن الاتحاد الاشتراكي هو المستهدف الأول والأخير من كلام الوزير. نفس الصراع نقلته يومية “المساء” تحت عنوان “الرباح يقطر الشمع على الاتحاديين ويتهمه بدعم اقتصاد الريع” بعد أن أثار ملف خالد عليوة وبنعلو فيما ذكّرته البرلمانية المنتفضة بقضية جامع المعتصم.

 وفي نفس اليومية نقرأ عن شهادات تتعلق بتدخلات ومطاردات أمنية لا تنتهي على خير، ففي استطلاع من صفحتين عادت “الأحداث المغربية” إلى بعض التدخلات الأمنية الخطيرة التي واجه خلالها رجال الأمن مجرمين مدججين بجميع أنواع الأسلحة ومسلحين بكلاب بيتبول…أما يومية “الصباح” فقد كتبت عن اتهام أستاذ بقلعة السراغنة بالتحرش بتلميذات، حيث استمع الدرك الملكي لشكاية 12 من آباء وأولياء التلاميذ يتهمون فيها أستاذا بالتحرش بتلميذات في المستويين الثالث والرابع. كما تفيد “الصباح” أن شهادات التلميذات تؤكد أن الأستاذ كان يقوم بتصرفات غير أخلاقية اتجاه التلميذات كتمرير يده على مؤخراتهن وصدورهن وأجهزتهن التناسلية.

ونختم مع إسدال الستار على قضية شغب لقاء الكلاسيكو الذي جمع بين الوداد والجيش الملكي في أبريل الماضي، حيث قضت المحكمة الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء بإدانة ثمانية متهمين بأعمال الشغب بأحكام حبسية تراوحت بين شهرين وسنة مع الغرامة، كما أدانت المتهم الرئيسي في القضية بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 5000 درهم مع منعه من حضور المباريات الكروية لمدة سنتين.


 نبيل حيدر



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...