آخر ما كاين…اداء صلاة الجمعة تصبح نقطة للتصويت في دورة أكتوبر لغرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس
.
لم تمر دورة أكتوبر 2021 لغرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس مرور الكرام وهي التي أقيمت صباح اليوم الجمعة 29 أكتوبر في برمجة لايعرفها ابعادها الا الراسخون في السياسة في ظل ان تدخلات الاعضاء من فسيفساء الالوان الحزبية التي تحتاج الى وقت كبير للمصادقة على نقط الدورة والتي كانت على الشكل التالي
– الدراسة والمصادقة على مشروع النظام الداخلي للغرفة
– الدراسة والمصادقة على مشروع ميزانية الغرفة برسم سنة 2022
وهذا ما أدى إلى إشكال حقيقي عندما وجد اعضاء الغرفة أن صلاة الجمعة اقتربت فكان من الأولى من رئيس الغرفة أن يرفع الجلسة لإقامة الصلاة وبعد ذلك العودة إلى المصادقة على مشروع الميزانية مادام وجود متسع من الوقت لمتابعة نقط الدورة ولأنه في الاول والاخير ان البرمجة دورة أكتوبر في يوم الجمعة كان قرارا غير صائب وان المزايدة بالتصويت على من يريد أداء الصلاة أو متابعة أشغال الدورة يعتبر عملا ….”يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع”.
والعودة إلى مشروع ميزانية 2022 فقد عرفت جدالا واسعا بين اعضاء الغرفة وحاولت الأغلبية الكبيرة تمرير هذه النقطة بسرعة قياسية للتصويت لكن تدخلات المعارضة رغم ضعفها فإن استطاعت أن تحرج رئيس الغرفة في عدة نقط وخاصة عضوي الغرفة انور عسل وهشام مرون .
يواجه رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس دعوى قضائية بالمحكمة الإدارية من طرف هشام مرون حول عدم أحقيته لترؤس الغرفة لعدم حصوله على شهادة نهاية الدروس الابتدائية .
