أميرة الراقصات
حرية بريس
هي الفنانة ابنت فاس العريقة ترعرعت بين أحضان المجد و الحضارة و الثقافة و العلم و الفن فاختارت الفن لشغفها به و بين دهاليز دروب فاس تتمايل الفنانة “أمال” و كان لحن ما يأخدها و ينشرح بها كالثعبان
فكانت الراقصة ” أمال ” معروفة بجديتها في العمل مع الإتقان الكامل وجدبها لكل من تلمح عينيه نظرة واحدة من تمايلها المتقن العذب و همها الذي لا يفارق فكرها و تألقها بين المسارح و الحفلات ورغم ضعف الموسيقى للرقص المعروف “بالبلدي ” و “الشرقي” الا و كانت تتخيلها وترقص على نغماتها بكل إحترافية لأن الموسيقيين من العبيد الطائعين ،فهم يريدون فرض العبودية على كل من يعمل معهم.
إحترفت الفنانة” أمال ” الرقص سنة 2007 ورغم قلة المعاهد و المراكز المخصصة للتكوين الا و هي مؤمنة بشغفها و هوايتها قبل أن يصبح مصدر رزقها مع كبار فنادق و مدراء المهرجان و المسارح و رغم كل هذا فنجمها يسطع من بعيد
فظل الصراع قائم بينها و بين الهاووين و الدخلاء على المجال بل اجتهدوا في التفنن فيه ورغم كيد الكائدين إنتصرت ” ميرة الراقصات ” على الموسيقيين و عشاق الفن بجديتها وقناعتها القوية بالحرية وإصرارها على نشر إسمها في الساحة الفنية و هو يزداد شهرة يوم بعد يوم ،لأنها تؤمن بأن إشتداد المحن دليل على إقتراب النصر وحتما سيكون الإختيار الأول مستقبلا بلا منازع.
فالراقصة ” أمال ” و الملقبة ب “ميرة الراقصات ” فإن عيونها ممتلئة بالحرية وهذا الاختلاف جعلهم في صراع دائم بين الاحتراف و الحرية للابداع و التطوير و هي تطمح لفتح صالة خاصة بها لتعلم المحبين و العاشقين لهذا الفن بالمجان و رغم أعدائها يريدون جعل صورتها وأدائها ضعيف لكنها لا تهتم لحالهم فكانت تتخيل الأنغام وترقص عليها كأنها تسمعها في المنزل و الخارج انه الشغف و الحب للرقص يدفها للدفاع عنه و الدفع به إلى الأمام .
