عندما يمحي الصباح كلام الليل الديبشخي ديال الصح…هل حقا جماعة فاس جلبت شركة الستوم الفرنسية للاستثمار بالعاصمة العلمية
حرية بريس خاص
زيارة لبعض المدن الكبرى بمغربنا الحبيب يجعلك وانت القادم من عبق التاريخ مدينة 12 قرن فاس تتساءل عن الوضعية الهشة التي تعيشها العاصمة العلمية على جميع المستويات وباتت مدينة الاشباح بامتياز فمنذ الاستحقاقات الجماعية الأخيرة والتي أعطت لمستشارو العدالة والتنمية تسيير الشأن المحلي لفاس بأغلبية مريحة لكي ينزلوا برنامجهم الانتخابي الذي كان يعتمد على خمس محاور :
1/ تكريس التدبير الحر والفعال لجماعة فاس
2/ تكريس الشراكةً والتعاون مع فاعلي التنمية بمدينة فاس
3/ تدبير أفضل للموارد البشرية والمالية والعقارية لجماعة فاس
4/ تطوير وتحسين خدمات القرب الإدارية والثقافية والرياضية المقدمة لساكنة فاس
5/ التنمية المستدامة لمدينة فاس
ونحن على أعتاب انتخابات جماعية في السنة المقبلة بعد ستة سنوات من تدبير الشأن المحلي مالذي تحقق من هذا البرنامج؟
كانت النتائج ليست فاشلة و حسب ولكن كارثية بفعل عدم وجود رؤية واضحة لتنمية المدينة وباتت فاس في عهدكم قرية اما كلام الشفوي والذي يجيده الاخوة صباحا مساءا والذين يعيشون انفصام بين الأقوال والأفعال فكان ضحيته المواطن الفاسي و مدينته بفعل غياب مسؤولية أخلاقية يتحملها العدالة والتنمية عن هذا المستنقع وباتت العاصمة العلمية لا تحتمل المزيد من الخراب.
ولأن الصباح يمحي كلام الليل كما يقال ولأن اخوة عمدة فاس الازمي يدركون أن لا شيء في جعبتهم لمواجهة ساكنة فاس في الانتخابات المقبلة بعدما اتضح على أرض الواقع وليس لديهم أي مشروع سياسي أو ثقافي أو اجتماعي أو اقتصادي وما دمنا نتحدث عن ماهو اقتصادي لأنه المحرك الأساسي لأي تنمية حقيقية بالمدينة فقد عملت قيادات البيجيدي ومن يدور في فلكها على ترويج لافتتاح جزء من معمل كوطيف ودخول شركة فرنسية ألستوم” هي شركة فرنسية متعددة الجنسيات متخصصة في مجال توليد الطاقة ونقلها وتأسيس البنية التحتية للسكك الحديدية ووضع معايير لتقنيات مبتكرة وتم رصد لها جزء من الوعاء العقاري مع تقديم 200 مليون من مالية الجماعة كمنحة لخلقها فرص شغل لأبناء المدينة وهنأ يجب توضيح بعض الأمور التي تغيب عن معظم الساكنة ففي بلاغ صحفي للشركة تحث عنوان زيارة لبعض المدن الكبرى بمغربنا الحبيب يجعلك وانت القادم من عبق التاريخ مدينة 12 قرن فاس تتساءل عن الوضعية الهشة التي تعيشها العاصمة العلمية على جميع المستويات وباتت مدينة الاشباح بامتياز فمنذ الاستحقاقات الجماعية الأخيرة والتي أعطت لمستشارو العدالة والتنمية تسيير الشأن المحلي لفاس بأغلبية مريحة لكي ينزلوا برنامجهم الانتخابي الذي كان يعتمد على خمس محاور :
1/ تكريس التدبير الحر والفعال لجماعة فاس
2/ تكريس الشراكةً والتعاون مع فاعلي التنمية بمدينة فاس
3/ تدبير أفضل للموارد البشرية والمالية والعقارية لجماعة فاس
4/ تطوير وتحسين خدمات القرب الإدارية والثقافية والرياضية المقدمة لساكنة فاس
5/ التنمية المستدامة لمدينة فاس
ونحن على أعتاب انتخابات جماعية في السنة المقبلة بعد ستة سنوات من تدبير الشأن المحلي مالذي تحقق من هذا البرنامج؟
كانت النتائج ليست فاشلة و حسب ولكن كارثية بفعل عدم وجود رؤية واضحة لتنمية المدينة وباتت فاس في عهدكم قرية اما كلام الشفوي والذي يجيده الاخوة صباحا مساءا والذين يعيشون انفصام بين الأقوال والأفعال فكان ضحيته المواطن الفاسي و مدينته بفعل غياب مسؤولية أخلاقية يتحملها العدالة والتنمية عن هذا المستنقع وباتت العاصمة العلمية لا تحتمل المزيد من الخراب.
ولأن الصباح يمحي كلام الليل كما يقال ولأن اخوة عمدة فاس الازمي يدركون أن لا شيء في جعبتهم لمواجهة ساكنة فاس في الانتخابات المقبلة بعدما اتضح على أرض الواقع ان ليس لديهم أي مشروع سياسي أو ثقافي أو اجتماعي أو اقتصادي مكتمل وان اعتمادهم على سياسة بريكولات كانت كارثية بكل المقاييس وما دمنا نتحدث عن ماهو اقتصادي لأنه المحرك الأساسي لأي تنمية حقيقية بالمدينة فقد عملت قيادات البيجيدي ومن يدور في فلكها على ترويج لافتتاح جزء من معمل كوطيف ودخول شركة فرنسية ألستوم” وهي شركة فرنسية متعددة الجنسيات متخصصة في مجال توليد الطاقة ونقلها وتأسيس البنية التحتية للسكك الحديدية ووضع معايير لتقنيات مبتكرة وتم رصد لها جزء من الوعاء العقاري مع تقديم 200 مليون من مالية الجماعة كمنحة لخلقها فرص شغل لأبناء المدينة وهنأ يجب توضيح بعض الأمور التي تغيب عن معظم الساكنة ففي بلاغ صحفي للشركة تحث عنوان Le déménagement de l’ancien au nouveau site est désormais achevé
اي اكتمل الآن الانتقال من الموقع القديم إلى الموقع الجديد وهذا يعني أن الشركة الفرنسية كانت تشتغل بطريق عين الشقف لمدة سنين وانتقلت إلى جزء من الوعاء العقاري لمعمل كوطيف وبالتالي فالشركة كانت موجودة في مدينة فاس ولم يتم استقدامها كما يتم الترويج له والوعاء العقاري القديم كانت الشركة تكتريه بملايين السنتبمات بينما الجديد لا يتعدى ستة آلاف درهم مع تقديم منحة من المجلس الجماعي لتوفير فرص الشغل رغم أن الشركة كان لديها مئات العمال فيما سبق ويبقى التساؤل المطروح هل يمكن للمسؤولين عن هذا الملف اخبارنا كم من العمال الجدد الذي تم الحاقهم بالعمل في الموقع الجديد حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود وان جلب الشركة الفرنسية سيعطي انطلاقة لباقي الشركات العالمية للاستثمار في العاصمة العلمية كما يتم الترويج له هي حقيقة عارية من الصحة لان الشركة الستوم نقولها الف مرة موجودة في فاس قبل مجيئكم وان ذاكرة المدينة مازال لم يصبها الزهايمر كما إصابت وعودكم .


