مكناس: مواصلة تطبيق برنامج المهرجان الحافل والمزاوج بين العروض السينمائية واللقاءات والأنشطة المرتبطة به
محمد الخولاني / محبوب اشرف
تتواصل فعاليات المهرجان الدولي لسينما التحريك بالمعهد الثقافي الفرنسي،حيث تميز اليوم الثاني والثالث بعد الافتتاح بأجواء ثقافية وترفيهية وحميمية التقى فيها رواد الفيكام مع اكبر مهنيي واشهرهم في مجال سينما التحريك قدمت خلالها دروس في السينما من طرف المنتج والرسام الأميركي بيتردو سيف ضيف شرف “فيكام” المعروف بتصاميمه لشخصيات على الجليد حيث ترتكز في هذا اللقاء على أعماله الإبداعية والتطويرية من كتب ومجلات وإعلانات تجارية وتقاسم مع الجمهوراسلوبه الفني حيث خلف انطباعا ايجابيا بفضل حسه الابداعي. بينما خصصت بداية الفترة الموالية للمخرج باتريك زاكمان الذي نشط اول عرض “عمل في طور الانجاز لهذا الموسم “وهو فيلم وثائقي عن النزوح الصيني .واستمتع الجمهور الناشئ بما عرض عليه من افلام وخاصة للمخرج تريفور هاردي والسيناريو نيل جيمس في حين كان للجمهور موعدا مع المخرج الياباني كيتاروكساك وللمنتج ساتيو ماساهيىر وتقديم القصة الرائعة اكو والإصلاح.
والتام في اليوم الثالث من المهرجان الجمهور الغفير الذي حج إلى موقع الحدث بكثافة مع مخرجين وفنانين سطع نجمهم في سماء السينما وبخاصة سينما التحريك في لقاءات بحديقة المعهد حيث استمتع رواد الفيكام بمشاهدة فيلمين أحدهما ثنائي الأبعاد والآخر ثلاثي الأبعاد بحضور مخرج الفيلم ميشيل اسلوحيث وزعت وجبات خفيفة على الحاضرين ؛وأعقب هذا النشاط ملتقى شاي بالنعناع بمقهى المعهد تقاسمه عشاق الفن السابع من طلبة ومهنيين الى جانب موضوع اللقاء حول الرقمية ودورها في إنتاج افلام الرسوم المتحركة في المغرب مع مصطفى ملوك ورئيس شركة كانت ميديا والمنتدى غيثه القصار وكان النقاش شيقا وفي تناغم تام بين جميع الاطراف. وعرفت مسابقة الافلام الطويلة عرض الفيلم البرازيلي والطيور بحضور مخرجيه نيكولا باين تدنيس لامبيرت. وكانت مكتبة المعهد قبلة لحشود من الطلبة والمهنيين خلال جلسات الإهداء بحضور المخرج ميشيل أوسلو واليابان يونغ منين.
وانطلقت ايضا لجنة التحكيم بمشاهدة الافلامالقصيرة والمحاورة في المسابقة الدولية 11للفيلم .
وينظم للمرة الأولى منافسة دولية لأفلام التحريك القصيرة لفائدة الجمهور الناشئ ومنحه جائزة قيمتها الف اورو tv5mondeجائزة .
هذا وقد عجت مرافق المعهد الثقافي الفرنسي من مكتبة ومقهى وحديقة وقاعة المسرح منذ الافتتاح بجمهور غفير عاشق للسينما وللثقافة والترفيه حيث أصبح هذا المهرجان الثقافي ملاذ الجميع وعلامة مميزة في سيرورة سينما التحريك. وبات الخيط المشترك بين المعهد الثقافي الفرنسي بمكناس ومؤسسة عائشة وفريقيهما هو الارتقاء بالمهرجان إلى مستوى التحدي وما صموده وبلوغه المحطة 18 الا دليل على ذلك.
