مكناس: المهرجان الدولي لسينما التحريك في حلة جديدة لمختلف الأعمار في نسخته 18.
محمد الخولاني/ محبوب اشرف٠
انطلقت فعاليات الطبعة 18 للمهرجان الدولي لسينما التحريك والذي دأب على تنظيمه كل من المعهد الثقافي الفرنسي بمكناس ومؤسسة عائشة وبمساندة إعلامية لقنوات مغربية وفرنسية. وتميزت هذه الدورة بغنى البرنامج العام الذي يحتوي على فقرات متنوعة لمختلف الأعمار من عروض سينمائية لأفلام قصيرة وطويلة من مختلف القارات وبحضور وازن لألمع نجوم سينما التحريك حيث من المقرر بث ما يزيد على 300 فيلم. بعضها للكبار وأخرى للناشئين من 23 مارس الى غاية 26 منه لفائدة هذه الفئة الأخيرة. كما تعرض افلام أولية يكون للجمهور دور في منح جائزته عند نهاية كل عرض يقول السيد محمد بيوض المدير الفني للمهرجان عند تقديمه فقرات البرنامج العام الغني بمحتوياته وأنشطته المتفردة ،حيث تنظم على هامش المهرجان نزهة الفيكام بقلب فضاء حديقة المعهد الثقافي الفرنسي مع إمكانية اهداء وجبة خفيفة، حيث سيتمتع الجمهور بمشاهدة فيلمين طويلين من ضمنهما عرض بالبعد الثلاثي. ولنهج سياسة القرب مع شباب ساكنة المدينة العتيقة اختار المنظمون عرض أفضل أفلام التحريك العالمية في قلب المدينة بالمركز الثقافي في فندق الحناء وبالمجان؛ الفيلمان هما ب”باتشاماما لمخرجه خوان تنتين وفيلم” ديليلي في باريس” لمخرجه ميشيل أوسلو الذي سيكون حاضرا حين البث . والفيلمان رشحا لسيزار 2019.
ومن بين فقرات البرنامج العام لهذه التظاهرة الفنية ايضا لقاءات ودية مع مخرجين ومنتجين ونقاد حول كؤوس شاي منعنع بمقهى المعهد الثقافي الفرنسي. كما تقام ورشات تقديم كواليس التصوير وتقدم تقنيات وحصص الماستر كلاس وغيرها.
ويبقى المهرجان الدولي السينمائي لفيلم التحريك من المهرجانات المرموقة التي تستقطب جمهورا غفيرا من ناشئين وشباب وطلاب وكبار وعشاق الفن السابع وخاصة سينما التحريك علاوة على حسن التنظيم والمعاملة واحترام الاختصاصات ولباقة الساهرين على تنظيمه بدء من اعوان الأمن الخاص الى رئاسة المهرجان رغم الجمهور العريض الذي حج بكثافة إلى فعالياته.
